إذا وجدت إعلانا مخالفا فضلا إضغط هنا
مسئولون: أوباما سيتحدث اليوم عن "مخرج" من أفغانستان
مفكرة الإسلام: أكد مسئولون أمريكيون أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما سيتحدث اليوم عن "مخرج" من حرب أفغانستان.
وقال مسؤولون - بحسب صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية – "إن الإستراتيجية الجديدة (لأوباما في أفغانستان) ستشمل جدولًا زمنيًا لتقليص الدور الأمريكي في الحرب" إلى جانب الإعلان عن تعزيزات يتوقع أن تصل إلى 30 ألف جندي".
وصرح القائد العسكري الأمريكي الأعلى للقوات الأمريكية وقوات حلف شمال الأطلسي في أفغانستان، ستانلي مكريستال، مؤخرًا، بأن الانسحاب الأمريكي من أفغانستان سيبدأ قبل عام 2013.
وقال مكريستال: على الولايات المتحدة أن تبدأ تخفيف وجودها العسكري في أفغانستان من مرحلة ما بعد الطفرة (الزيادة المتوقعة لقوات الاحتلال) بحلول عام 2013.
ومن المقرر أن يعلن الرئيس الأمريكي باراك أوباما، اليوم الثلاثاء، المقبل عن إستراتيجيته الجديدة في أفغانستان، حيث يتوقع أن يقرر إرسال 30 ألف جندي أضاف إلى أفغانستان، فيما تطالب واشنطن دول حلف الأطلسي بإرسال عشرة آلاف جندي آخرين؛ ليكتمل العدد الذي طالب به مكريستال وهو 40 ألف جندي.
واستبعدت "نيويورك تايمز" أن يكون الجدول الزمني "صارمًا أو مرتبطًا بشروط والتزامات للحكومة الأفغانية" كما هو الحال في حرب العراق، مشيرةً إلى أنه سيهدف إلى الضغط على كابول والإيحاء للرأي العام الأمريكي المتردد حول الحرب، بأن ثمة ضوءًا في نهاية النفق.
ضغط على باكستان:
وعلى صعيدٍ آخر، قال صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية إن أوباما سيؤكد على الترابط الأمني والمدني الوثيق بين الوضع في أفغانستان واستقرار وفعالية ملاحقة تنظيم "القاعدة" والمتطرفين في باكستان.
وأضافت أنه سيحاول الضغط وبشكل غير مباشر على الحكومة الباكستانية للمساعدة في ملاحقة المسلحين، مشيرةً إلى إدراك واشنطن للصعوبات التي تعترض الحكومة في إسلام آباد وهشاشة موقع الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري.
ولفتت الصحيفة إلى الرسالة التي بعث بها أوباما إلى نظيره الباكستاني الأسبوع الماضي، وسلمها مستشار الأمن القومي الأمريكي جايمس جونز، ودعت إلى تعاون أكبر في ملاحقة المسلحين، وسمت خمس مجموعات هي: "القاعدة" و "طالبان" الأفغانية و "شبكة حقاني" و "عسكر طبية" و "طالبان - باكستان".
وأوضحت أن الرسالة شددت على أن "الغموض في العلاقة بين الحكومة الباكستانية مع أي من هذه المجموعات، لم يعد من الممكن تجاهله".