إذا وجدت إعلانا مخالفا فضلا إضغط هنا                               الاحد 20-ربيع الأول-1433

هيئة أمريكية تدين عالمة "القاعدة" الباكستانية
الخميس 04 فبراير 2010

مفكرة الاسلام: أصدرت هيئة محلفين أمريكية قرارًا بإدانة عالمة الأعصاب الباكستانية عافية صديقي المتهمة بأنها على صلة بتنظيم القاعدة وذلك بعد توجيه سبع اتهامات إليها، مثل محاولة القتل واستخدام السلاح ضد عناصر من الجيش الأمريكي.
واستمعت صديقي لحكم المحلفين ومن خلال مرافقة الشرطة لها خارج القاعة قالت: "هذا الحكم من إسرائيل وليس من أمريكا، يجب توجيه الغضب نحو الهدف المحدد، يمكنني أن أشهد حول هذا ولدي الدليل".
وأصدرت عائلة صديقي بيانا قالت فيه: "الحكم جزء من سلسلة أخطاء قانونية سمحت للمدعي العام بناء دعوى ضد عافية قائمة على الكراهية عوضًا عن الحقائق".
واعتبرت العالمة الباكستانية الحكم غير عادل، وأكدت على وجوب أن تنال محاكمة عادلة بعد الطعن بالقرار.
وذكرت "سي إن إن" أن القضاء الأمريكي كان قد أخضع صديقي، المتهمة بإطلاق النار على جندي أمريكي وعناصر من مكتب التحقيقات الفيدرالي FBI، للعلاج والتقييم النفسي بعد إعلانها بأنها كانت سجينة لدى السلطات الأمريكية والباكستانية لخمس سنوات قبل الإعلان الرسمي عن القبض عليها قبل عامين.
مزاعم الادعاء الأمريكي بخصوص صديقي
وزعم الادعاء أن صديقي قد تحولت إلى عنصر في خلية نائمة تابعة للقاعدة خلال تلك السنوات، ونفى ما جاء في مذكرة محاميها عن تعرضها للتعذيب والاعتقال خلال الفترة ما بين 2003 و2008.
يشار إلى أن الاتهامات التي تواجهها صديقي حاليًا تقتصر على محاولتها قتل عناصر من الجيش الأمريكي والـFBI خلال مقاومتها للاعتقال، ولم توجه إليها بعد أي تهم على صلة بـ"الإرهاب".
وكانت السلطات الأمريكية قد أعلنت مطلع أغسطس 2008 عن اعتقال صديقي بعد مطاردة استمرت لسنوات كانت خلالها صديقي أول امرأة تُصنّف على لائحة "الإرهاب" لصلتها المزعومة بتنظيم القاعدة.
وأطلقت صديقي، 36 عامًا، النار على عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي في 18 يوليو الماضي أثناء اعتقالها في أفغانستان، وذكرت مصادر فيدرالية آنذاك أنها أخطأت الهدف ولم تصب أي من المحققين، الذين تمكنوا من إطلاق النار عليها وشل حركتها.





موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"

التعليق