إذا وجدت إعلانا مخالفا فضلا إضغط هنا                               الاحد 20-ربيع الأول-1433

ميتشل لـ عباس ونتنياهو:تفاهمات أولمرت غير ملزمة
الثلاثاء 09 مارس 2010

مفكرة الاسلام: أبلغ المبعوث الأمريكي إلى الشرق الأوسط جورج ميتشل الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء "الإسرائيلي" بنيامين نتنياهو بأن "تفاهمات أولمرت" غير ملزمة للمفاوضات غير المباشرة التي ستبدأ قريبًا.
وكان رئيس الوزراء "الإسرائيلي" السابق ايهود أولمرت قد طرح على عباس اتفاق مبادئ يقضي بانسحاب "إسرائيل" من حوالي 94% من الضفة الغربية إلى جانب تبادل أرض بمساحة توازي 6% من مساحة الضفة واستيعاب "إسرائيل" لعدد محدود ورمزي من اللاجئين الفلسطينيين وخضوع البلدة القديمة في القدس والحوض المقدس المحيط بها لإدارة دولية.
وذكرت صحيفة "هاآرتس" العبرية أن نائب ميتشل، ديفيد هيل، أوضح أن المفاوضات التي بدأت بين الجانبين بعد مؤتمر أنابوليس في نوفمبر العام 2007 والتفاهمات بين وزير الخارجية "الإسرائيلية" السابقة تسيبي ليفني ورئيس طاقم المفاوضات الفلسطيني أحمد قريع (أبو علاء) والتفاهمات بين أولمرت وعباس، بما في ذلك اقتراح أولمرت لاتفاق مبادئ، لا تلزم الولايات المتحدة والسلطة الفلسطينية و"إسرائيل".
واشنطن تؤكد رسميًا انطلاق المحادثات غير المباشرة:
وكان الناطق باسم الخارجية الأمركية قد أكد الليلة الماضية رسميًا انطلاق المحادثات غير المباشرة بين الجانبيْن الفلسطيني و"الإسرائيلي" من خلال المبعوث ميتشيل من دون الإفصاح عن مدى تناولها القضايا الجوهرية المطروحة على بساط البحث .
وكان ميتشيل الذي اختتم زيارته للمنطقة عائدًا إلى واشنطن قد دعا الجانبيْن إلى عدم الإقدام على خطوات من شأنها تعريض المفاوضات بينهما للخطر علمًا بأنه سيعود إلى المنطقة الأسبوع القادم.
ضمان أمن "إسرائيل" وضم المغتصبات لحدودها:
وعلى صعيدٍ آخر، أوضح هيل أن المفاوضات غير المباشرة ستجري استنادًا إلى اتفاقيات سابقة وقعت عليها "إسرائيل" والسلطة الفلسطينية إضافة إلى خطة خريطة الطريق التي طرحها الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش والتزم بها الجانبان.
وأضافت إن المفاوضات غير المباشرة ستستند أيضًا إلى تصريحين أطلقتهما الإدارة الأمريكية، وهما خطاب الرئيس الأمريكي باراك أوباما أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الذي قال فيه إن الهدف هو دولة "إسرائيل" يهودية مع أمن حقيقي "للإسرائيليين"، إلى جانب دولة فلسطينية مستقلة قابلة للحياة وتنهي الاحتلال الذي بدأ في العام 1967.
والتصريح الثاني هو إعلان وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون بأن حدود "إسرائيل" ستشمل (التطورات الأخيرة) في إشارة إلى ضم الكتل الاستيطانية في الضفة إلى "إسرائيل".
مهلة الأربعة أشهر التي حددها العرب ليست مقدسة:
ومن جهةٍ أخرى، أبلغ هيل ممثلي الرباعية الدولية بأنه بالنسبة للولايات المتحدة فإن قضايا الحل الدائم ستبحث من خلال المفاوضات وأن الولايات المتحدة تتطلع إلى بدء المفاوضات خلال وقت قصير وبمستوى مندوبين منخفض.
وأضاف أن الولايات المتحدة ليست مهتمة بتحديد المفاوضات بفترة زمنية ولذلك فإن مهلة الأربعة شهور التي حددتها جامعة الدول العربية للمفاوضات غير المباشرة ليست مقدسة بالنسبة للولايات المتحدة.
وأشارت "هاآرتس" إلى أن ميتشل مهتم بتحسين الأجواء بين الجانبين بواسطة (مبادرات نية حسنة) تقدمها "إسرائيل" إلى السلطة الفلسطينية وأن نتنياهو وافق على عدد من هذه المبادرات وتشمل إطلاق سراح أسرى وإزالة حواجز عسكرية "إسرائيلية" في الضفة وتقليص عمليات الجيش "الإسرائيلي" في المدن الفلسطينية وتسليم السلطة الفلسطينية منطقتي B الخاضعة للسيطرة الأمنية "الإسرائيلية" والسيطرة الإدارية الفلسطينية و C الخاضعة للسيطرة "الإسرائيلية" الأمنية والإدارية، بموجب اتفاقيات أوسلو وتخفيف الحصار المفروض على قطاع غزة.
وأوصحت أنه على الرغم من أن الإدارة الأمريكية أعلنت الاثنين أن "إسرائيل" والسلطة الفلسطينية وافقتا على استئناف العملية السياسية بواسطة مفاوضات غير مباشرة بوساطة ميتشل إلا أنه لا تزال هناك خلافات بين الأطراف حول آليتها؛ فقد طالب الفلسطينيون ببحث قضايا الحل الدائم خلال المفاوضات غير المباشرة فيما رفض نتنياهو ذلك وطالب ببحثها في إطار مفاوضات مباشرة فقط.
كما عبر الفلسطينيون عن احتجاج شديد على إثر الكشف عن أن وزير الحرب "الإسرائيلي" صدق على أعمال بناء جديدة في مغتصبة (بيتار عيليت)، والتي تشمل بناء 112 وحدة سكنية، على الرغم من تعهد نتنياهو في نهاية العام الماضي بتعليق أعمال بناء جديدة في مستوطنات الضفة لمدة عشرة أشهر.





موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"

التعليق