إذا وجدت إعلانا مخالفا فضلا إضغط هنا                               الاحد 20-ربيع الأول-1433

نواب أمريكيون يحرضون باكستان ضد "عسكر طيبة"
الجمعة 12 مارس 2010

مفكرة الاسلام: حثّ نواب في الكونجرس الأمريكي إدارة الرئيس باراك أوباما على تكثيف مساعي التضييق على جماعة عسكر طيبة والضغط على إسلام أباد أكثر حتى تواجه هذه الجماعة التي تتخذ من الأراضي الباكستانية مقرًا لها والمتهمة بشن الهجمات التي وقعت في مدينة مومباي الهندية عام 2008.
وقال جاري أكرمان رئيس لجنة مجلس النواب الأمريكي الفرعية المختصة بالشرق الأوسط وجنوب آسيا: "يجب القضاء على جماعة المتوحشين هذه"، وفق كذبه.
وأضاف النائب الديمقراطي خلال جلسة خصصت لمناقشة جماعة عسكر طيبة: "هذه جماعة قاتلة خطيرة من المتعصبين، وهي جماعة تلقى تمويلاً جيدًا وطموحة والأكثر مدعاة للقلق أن الجيش الباكستاني على صلة بها ويتعاون معها"، على حد زعمه.
وتقول دوائر مخابرات غربية إن المخابرات الباكستانية تبنت جماعة عسكر طيبة وهي من أكبر الجماعات الإسلامية في جنوب آسيا وأحسنها تمويلاً لمواجهة قوات الاحتلال الهندية في إقليم كشمير المتنازع عليه بين الدولتين.
وحظرت السلطات الباكستانية نشاط الجماعة رسميًا بعد أن ألقيت عليها مسئولية مهاجمة برلمان الهند عام 2001 لكن محللين يقولون إن السلطات تغض الطرف عنها بشكل غير رسمي لأنها لا تمارس أنشطة مسلحة أو تنفّذ هجمات داخل باكستان.
تنامي نفوذ عسكر طيبة في باكستان:
وقال أكرمان إن الجماعة لها وجود ظاهر في المحافل العامة في باكستان من خلال الأعمال الخيرية والخدمات الاجتماعية التي تقدمها لملايين الفقراء في شتى أنحاء البلاد.
وأضاف وفقًا لوكالة رويترز: "التقديرات العامة تشير إلى أن عسكر طيبة تدير نحو 2000 مكتب في البلدات والقرى في انحاء باكستان بالإضافة إلى احتفاظها بروابط مع الجيش الباكستاني".
من جهته زعم النائب دان بيرتون وهو أكبر عضو جمهوري في اللجنة أن النفوذ المتنامي لعسكر طيبة له عواقب خطيرة على الأمن الإقليمي والعالمي.
وقال بيرتون: "من الواضح أن إزالة والقضاء على التهديد الذي تشكله عسكر طيبة ليس بالمهمة السهلة لكن يجب ألا نتخاذل عن ذلك".





موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"

التعليق