بدعم أمريكي "إسرائيلي" هندي.. طالبان "زائفة" لزعزعة استقرار باكستان
مفكرة الاسلام: كشفت مصادر في الاستخبارات الباكستانية عن ظهور حركة جديدة مدعومة من جهاز الاستخبارات الهندي والأمريكي و"الإسرائيلي" تطلق على نفسها حركة طالبان وتنشط في المناطق القبلية الباكستانية الواقعة على الشريط الحدودي الفاصل بين باكستان وأفغانستان.
ولدعم هذه الحركة مالياً واستراتيجياً قامت الهند بزيادة عدد قنصلياتها العامة في أفغانستان ليصل إلى 19قنصلية عامة هندية منتشرة في مختلف المدن الأفغانية القريبة من الحدود الباكستانية.
ونقلت صحيفة "الرياض" عن صحيفة "خبرين" الباكستانية أن القنصليات الهندية المعتمدة في أفغانستان يديرها جهازا الاستخبارات الهنديين (را) و(رام) بحيث تقوم هذه القنصليات بتجنيد مجموعات من العرقيات الأفغانية والبشتونية المحلية وتدعمها مالياً واستراتيجياً لزعزعة الأمن والاستقرار في المناطق القبلية الباكستانية.
وأضافت الصحيفة أن القنصليات الهندية المذكورة قد أنشأت عدداً من المراكز التدريبية تقوم بتقديم التدريب العسكري لمجموعات من العرقيات المحلية على نفس نمط التدريب الذي تعرف به حركة طالبان الحقيقية، ومن ثم يتم إرسال هذه المجموعات القتالية إلى الجانب الباكستاني بمساعدة قبليين باكستانيين مقابل مبالغ ضخمة تصرف لهم بالدولار الأمريكي.
وقالت الصحيفة نقلاً عن مصادر حكومية بأن جهازي الاستخبارات الأمريكي و"الإسرائيلي" يقومان حالياً بتقديم الدعم المالي لهذه القنصليات لتسهيل مهمة زعزعة الأمن والاستقرار في منطقة القبائل الباكستانية.
وكان الدكتور عبد القدير خان أبو القنبلة النووية الباكستانية قد اتهم الرئيس الباكستاني برويز مشرف بالعمل على تطبيق أجندة أمريكية تهدف لتفكيك باكستان.
كما قام هذا الصنف الزائف من طالبان الذي سمته الجريدة باسم طالبان الهندية بتنفيذ عدد من العمليات الانتحارية والتفجيرية ما أدى إلى وقوع باكستان في مواقف حرجة، كما أتاح نشاطها الفرصة للمجتمع الدولي لانتقاد السياسية الأمنية في باكستان.
وأضافت المصادر ذاتها بأن القنصليات الهندية تتعامل مع زعماء قبليين على الطرفين من الحدود الباكستانية الأفغانية المشتركة والذين يقومون بدورهم بتدريب عناصر محلية على نمط طالبان الحقيقية ومن ثم تقوم هذه العناصر الزائفة بتنفيذ عمليات خطيرة.