
مفكرة الاسلام: أكد وزير الدفاع الأمريكي، روبرت جيتس، يوم الجمعة، أن إيران تمارس لعبة مزدوجة في أفغانستان.
وجاءت تصريحات وزير الدفاع الأمريكي عقب انتهاء محادثات وزراء دفاع حلف شمال الأطلسي (الناتو)، والتي استمرت يومين في مقر الحلف ببروكسل.
وقال جيتس: "إيران تقول إنها ترغب في علاقات جيدة مع جارتها المضطربة (أفغانستان)، وفي الوقت ذاته تقوض الجهود التي يقودها حلف الأطلسي لتوفير الأمن"، حسب فرانس برس.
وأوضح: "إن الإيرانيين شريك تجاري مهم لأفغانستان، ويقولون إنهم على علاقات جيدة مع الحكومة الأفغانية، وفي الوقت ذاته فإنهم (الإيرانيين) يرسلون كمية متواضعة نسبيًا من الأسلحة والوسائل لمهاجمة القوة الدولية للمساعدة على إحلال الأمن في أفغانستان (ايساف) وقوات التحالف"، على حد قوله.
وأضاف جيتس "إنهم (الإيرانيين) يفعلون كل ما بوسعهم لإيذائنا وإيذاء حلفائنا وشركائنا في أفغانستان مما يؤدي في النهاية إلى إيذاء الشعب الأفغاني".
يشار إلى أن طهران ساعدت قوات الاحتلال الأمريكي في غزو أفغانستان بعد هجمات 11 سبتمبر 2001 في الولايات المتحدة، حيث قدمت إيران معلومات وساعدت مجموعات معارضة لطالبان.
مصالح أمريكية - إيرانية مشتركة في أفغانستان:
وكانت تقارير صحفية أمريكية أكدت عقب عرض الرئيس الأمريكي باراك أوباما المباشر على القادة الإيرانيين إنهاء 30 عامًا من قطع العلاقات الظاهري بين البلدين، أن القضية التي فيها مصلحة مشتركة قوية بين واشنطن وطهران هي أفغانستان.
وأوضحت التقارير أن كلاً من واشنطن وطهران لا يريد عودة طالبان للسلطة، مشيرةً إلى إيران قبلت الاقتراحات الأمريكية الخاصة بتعزيز التعاون بين البلدين في مواجهة حركة المقاومة الإسلامية الأفغانية طالبان داخل أفغانستان.
وقال الجنرال ديفيد بتريوس قائد القيادة العسكرية الأمريكية الوسطى، في وقتٍ سابق، "إن الولايات المتحدة وحلفاءها لهم مصالح مشتركة مع إيران الشيعية ضد السنة في أفغانستان".
وأضاف "إن الأمر يرجع إلى رجال السياسة ليزنوا المصالح المشتركة هناك مقابل نزاعات رئيسية بين واشنطن وطهران فيما يتعلق بقضايا أخرى".
موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"