إذا وجدت إعلانا مخالفا فضلا إضغط هنا                               الاحد 20-ربيع الأول-1433

أنباء عن استقالة "رفسنجاني".. والأمن الإيراني يطوق منازل قيادات الإصلاحيين
السبت 13 يونيو 2009

مفكرة الاسلام: تحدثت مصادر حزبية إيرانية عن قيام رئيس مجلس الخبراء ورئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام "هاشمي رفسنجاني" بتقديم استقالته.
واستنادًا إلى ما أورده موقع الحزب الشيوعي؛ فإن هذه الأنباء بشأن استقالة رفسنجاني ترددت عقب إعلان فوز الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد بانتخابات الرئاسة.
وأعلنت الداخلية الإيرانية في وقت سابق اليوم رسميًا فوز الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد بولاية رئاسية ثانية، بنسبة أصوات 63% تقريبا, بينما حلّ ثانيًا المرشح الإصلاحي مير حسين موسوي بنسبة 33% من الأصوات.
وردًا على هذه النتائج، خرج مئات الآلاف من أنصار المرشح الإصلاحي حسين موسوي في تظاهرات احتجاجية قرب وزارة الداخلية الإيرانية. ورصدت كاميرات وسائل الإعلام قيام قوات الشرطة الإيرانية بالاعتداء بالضرب على المتظاهرين؛ ما أدى إلى إصابة عدد منهم، بالإضافة إلى اعتقال العشرات.
وتواصلت التظاهرات في شارعي جوردان وتخت طاووس في طهران. وشوهد العشرات من أنصار موسوي يشتبكون مع عناصر الشرطة. ونقلت وكالة "فارس" الإيرانية أن " أحزابا رئيسية تحاول إثارة الشغب".
وقال مراسلون في طهران إن البلاد لا تشهد أي مظاهر احتفال بانتصار "أحمدي نجاد".
ومن جانبه، بعث موسوي، برسالة إلى المرجعيات الدينية في البلاد لحماية الشعب الإيراني.
الأمن الإيراني يطوق منازل قيادات الإصلاحيين:
وفي إطار ردود الأفعال المتصاعدة عقب إعلان فوز نجاد بفترة رئاسة ثانية، أفادت مصادر إعلامية بأن قوات أمن إيرانية تطوق في هذه الأثناء منطقة جمران حيث توجد منازل عدد من قيادات الإصلاحيين. ويقطن في هذه المنطقة كل من محمد خاتمي وهاشمي رفسنجاني ومير حسين موسوي.
وكان رفسنجاني، الذي يترأس المجلس المكلف بتعيين المرشد ومراقبة عمله وعزله، قد بعث برسالة مفتوحة قبيل الانتخابات إلى مرشد النظام الإيراني، علي خامنئي، محذرًا إياه بطريقة غير مباشرة من دعم نجاد في الانتخابات الرئاسية.
تناوش بين رفسنجاني ونجاد:
وجاءت هذه الرسالة ردا على اتهامات بالفساد والاختلاس وجهها نجاد لرفسنجاني وعائلته، خلال مناظرة تليفزيونية جمعته مع المرشح مير حسين موسوي، كما اتهم نجاد رفسنجاني بالخيانة العظمى، مشيرًا إلى اتصالات أجراها الأخير مع زعيم إحدى الدول العربية الجارة لإيران، مؤكدًا له انهيار الحكومة الإيرانية الحالية في مدة أقصاها تسعة أشهر.
وشدد رفسنجاني في رسالته لخامنئي على ضرورة معاقبة نجاد، محذرًا من مغبة اندلاع نار "الفتن الخطيرة"، ومتوقعًا استمرارها في حال نشبت بعد الانتخابات.
وختم رفسنجاني رسالته لخامنئي قائلًا "صديقك في الأمس واليوم وغدًا"، مذكرًا خامنئي بموقفه الداعم له خلال تصويت مجلس الخبراء لاختياره مرشدًا للنظام بعيد وفاة الخميني.
ورأت أوساط سياسية إيرانية أن الرسالة عكست قلق أهم الشخصيات الإيرانية وأبرز رجال الدين الذين يشكلون الرعيل الأول للثورة بشأن الانتخابات والاتهامات الأخيرة التي وجهها الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إلى العديد من وجوه النظام وأركانه.
وذهبت بعض وسائل الإعلام إلى التعبير عن رسالة رفسنجاني برسم كاريكاتير يظهره وهو يمسك نجاد من أذنيه، معتبرةً أنها بمثابة تلويح بمعاقبة الرئيس الحالي.





موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"

التعليق