إذا وجدت إعلانا مخالفا فضلا إضغط هنا                               الاربعاء 16-ربيع الأول-1433

ثلاثة قتلى في احتجاجات طهران .. وموسوي ينتقد صمت رجال الدين
السبت 13 يونيو 2009

مفكرة الاسلام: أفادت مصادر إيرانية بأن المظاهرات وأعمال العنف تنتشر بشكل كبير في سائر المدن الإيرانية للتنديد بنتائج الانتخابات الرئاسية التي فاز فيها الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد لولاية ثانية.
وذكرت مصادر أمنية أن ثلاثة قتلى على الأقل سقطوا في اشتباكات واسعة النطاق، وطوقت قوى أمن إيرانية منطقة جماران في طهران حيث توجد منازل لإصلاحيين أهمهم محمد خاتمي وهاشمي رفسنجاني ومير حسين موسوي.
وقالت مصادر من التيار الإصلاحي رفضت الكشف عن هويتها إن مدن قم وشيراز ومشهد تشهد مواجهات بين قوات مكافحة الشغب والمحتجين، فيما أكدت بعض مواقع التابعة للمعارضة أن مدن تبريز وأرومية وشهسوار والأهواز شهدت كذلك مظاهرات احتجاجية.
مواجهات بين آلاف المتظاهرين وقوات الأمن
وتؤكد المصادر خروج الآلاف من المتظاهرين إلى شوارع المدن الكبرى، خاصة العاصمة طهران.
من جهتها رأت وكالة فارس للأنباء المقربة من الحرس الثوري الإيراني أن الأحزاب الإصلاحية تقوم بتحريض مؤيدي المرشحين للخروج إلى الشوارع، خاصة حزبي المشاركة الإسلامية ومنظمة مجاهدي الثورة الإسلامية.
ويتواجد الآلاف من المحتجين في الشوارع الرئيسة بطهران ويشتبكون مع قوات الأمن الإيرانية بين فينة وأخرى، فيما يؤكد شهود عيان بأن المتظاهرين يطلقون شعارات من قبيل "الموت للديكتاتور" و"موسوي نحن ندعمك" و"موسوي استعيد لنا أصواتنا".
موسوي ينتقد موقف رجال الدين الإيرانيين:
من ناحية ثانية انتقد المرشح الخاسر في الانتخابات الرئاسية الإيرانية مير حسين موسوي "صمت رجال الدين الإيرانيين" عن التزوير الذي العملية الإنتخابية.
وقال موسوي في رسالة وجهها إلى رجال الدين في مدينة قم: "لم يكن أحد يتصور تزويرًا على هذا النطاق الواسع على مرأى من العالم أجمع، من جانب حكومة أحد أركانها هو التزامها احترام الشريعة الإسلامية" على حد قوله.
وأضاف: "كل السبل للحصول على الحقوق مغلقة، والشعب الإيراني يواجه صمت رجال الدين المهمين، والحقيقة أن صمتًا كهذا هو أخطر من عملية التلاعب بالأصوات".





موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"

التعليق