إذا وجدت إعلانا مخالفا فضلا إضغط هنا                               الاحد 20-ربيع الأول-1433

ظهور لـ "كروبي" يشعل اشتباكات بين إصلاحيين ومحافظين
السبت 24 اكتوبر 2009

مفكرة الاسلام: أفادت مصادر إيرانية بأن ظهورًا للمرشح الخاسر في الانتخابات الرئاسية الإيرانية، مهدي كروبي في العاصمة طهران أشعل اشتباكات بالأيدي بين إصلاحيين ومحافظين.
وقالت وكالة "اسنا" الإيرانية للأنباء إنه وقعت صدامات بين أنصار رجل الدين الإيراني مهدي كروبي، ومحافظين، أثناء زيارته معرضًا للإعلام في طهران.
وأوضحت أن أنصار كروبي بدأوا في إطلاق الشعارات المؤيدة له عند وصوله إلى موقع المعرض، إلا أن المحافظين اشتبكوا معهم.
وأضافت أن الاشتباكات دفعت كروبي إلى مغادرة المكان بعد أن ازدادت حدة الاشتباكات بين المجموعتين.
وعلى صعيدٍ آخر، نقلت وكالة "مهر" الإيرانية للأنباء الإخبارية عن قائد شرطة طهران عزيز الله رجب زاده، قوله إنه "لم تحدث اعتقالات رغم أن زيارة مهدي كروبي للمعرض في طهران تسببت ببعض التوترات".
كشف كروبي لانتهاكات السلطات الإيرانية:
وكانت الهيئة القضائية في إيران قد رفعت، مؤخرًا، دعوى ضد كروبي على خلفية كشفه لانتهاكات السلطات الإيرانية، وهتك عرض سجناء من أنصار المعارضة.
وسبق وأن عرض كروبي على برلمانيين إيرانيين وثائق تثبت أن موقوفين شاركوا في تظاهرات الاحتجاج على إعادة انتخاب الرئيس محمود أحمدي نجاد قد تعرضوا للاغتصاب في السجن.
كما أكد كروبي أن بعض المعتقلين تعرضوا للتعذيب حتى الموت داخل السجون الإيرانية.
وفجرت تصريحات كروبي غضب المحافظين الذين اتهموه بالكذب وطالب أحدهم بمعاقبته بثمانين جلدة.
جدير بالذكر أن الاحتجاج على نتيجة الانتخابات الرئاسية أثار تظاهرات حاشدة قمعتها السلطات بشكل عنيف وتم اعتقال أربعة آلاف متظاهر على الأقل وقتل ثلاثون شخصًا أثناء تلك الأحداث وفق الأرقام الرسمية.
وطالب كروبي بالظهور على التليفزيون الإيراني لإثبات اتهاماته بشأن حدوث تزوير على نطاق واسع أثناء الاقتراع.
وقال إنه يرغب في الرد عبر التلفزيون على السلطات التي تقول إنه لا يملك دليلاً على اتهاماته.
ورفض كروبي الإقرار بفوز أحمدي نجاد في الانتخابات الرئاسية في 12 يونيو، وأكد حصول عمليات تزوير ضخمة.





موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"

التعليق