
مفكرة الاسلام: وصف مسئول إيراني رفيع، مرشد النظام الإيراني علي خامنئي بأنه خليفة "المهدي المنتظر"، زاعمًا أن إيران تحظى بـ "مدد إلهي".
ونقلت وكالة أنباء "ايسنا" الطلابية الإيرانية عن الجنرال يحيي رحيم صفوي، القائد العام السابق للحرس الثوري، والمستشار العسكري لخامنئي قوله: "من يقف أمام الولي مصيره السقوط والهزيمة.. إن "ولي الفقيه" خليفة "للإمام المهدي المنتظر" فهذه المسألة جادة ولا تقبل المزاح".
وفي كلمة له أمام منتسبي قوات الحرس الثوري في معسكر مدينة "كرج" غربي طهران، أضاف صفوي "انظروا إلى مصير أولئك الذين وقفوا بوجه الإمام (الخميني).. فاليوم من يقف ضد الولاية الحقة للقائد المعظم سماحة "آية الله علي خامنئي مآله الفضيحة، وشعاراتهم سوف تفضحهم لأن ولي الفقيه في الفكر الشيعي هو خليفة للإمام المهدي المنتظر"، على حد كذبه.
مواقع لنزول المدد الالهي!
وعلى صعيدٍ آخر، زعم المستشار العسكري لخامنئي أن قوات بلاده كانت تحظى بـ "المدد الإلهي" في حربها ضد العراق.
وقال: "إن جبهات الحرب كانت مواقع لنزول المدد الالهي"، مضيفًا "حبذا لو جاء منكرو المدد الإلهي ليشاهدوا بأم أعينهم نزول هذا المدد في الجبهات، فنحن كنا نرى أن الله كان يدعم جنوده (الإيرانيين) في تلك الحرب"، على حد افترائه.
واعتبر صفوي أن سقوط الاتحاد السوفييتي السابق كان أيضًا "مددًا إلهيًا للإيرانيين"، وذلك "نتيجة لدعمه العراق"، وتابع "إن الاتحاد السوفييتي استمر في دعمه "للعدو" حتى تقطعت أوصاله لأن يده كانت ملطخة بدماء شبابنا".
وأضاف: "انظروا إلى ما حل بالأمريكان الذين كانوا يدعمون عدونا (العراق) في الحرب وبعد الحرب تواجدوا عسكريًا في الخليج "الفارسي"، فهم يدفعون الثمن منذ ثمانية أعوام في أفغانستان وستة أعوام في العراق (على شاكلة) القتلى".
النظام الإيراني أهم من الصلاة:
وكان قائد الحرس الثوري الإيراني، الجنرال محمد علي جعفري قد صرح، مؤخرًا، بأن الحفاظ على النظام الإيراني "أهم من أداء الصلاة".
وقال جعفري، خلال اجتماع للحرس الثوري في مدينة "أورمية": إن "الحفاظ على نظام الجمهورية الإسلامية أكثر أهمية من فريضة أداء الصلاة"، حسب موقع "أيانده نيوز" الإيراني.
وأفاد المراقبون بأن تصريحات جعفري، التي تمثل خروجًا واضحًا على ثوابت الشريعة، تأتي للتأكيد على أن "قداسة" مرشد النظام الإيراني علي خامنئي تفوق قداسة الأوامر الشرعية المنزلة من عند الله تعالى.
موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"