
مفكرة الاسلام: كشفت مصادر إيرانية معارضة عن رفض المرشحين الخاسرين في الانتخابات الرئاسية الإيرانية مير حسين موسوي ومهدي كروبي عرضًا من مرشد النظام الإيراني علي خامنئي بمنحهما وزارتين مهمتين، وذلك في مقابل وقف احتجاجات الشارع على النظام.
وكانت العاصمة الإيرانية طهران قد شهدت، مؤخرًا، تظاهرات ضخمة ضد النظام الإيراني، الذي وصفه المتظاهرون بالديكتاتوري.
ونقلت صحيفة "السياسة" عن أحد قادة "المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية"، الجناح السياسي لمنظمة "مجاهدي خلق" في باريس أن قادة النظام الإيراني قاموا "بفتح قنوات تفاوضية متعددة الرؤوس مع موسوي وكروبي، وذلك عبر شخصيات سياسية ودينية صديقة للطرفين, وخصوصًا عبر عدد من نواب البرلمان المؤيدين لخامنئي لكنهم لا يعادون موسوي وكروبي, من أجل إيجاد حل لإنهاء موضوع ثورة الشارع التي لا يبدو أنها ستنتهي, وأنها ستعود إلى الظهور في المناسبات الوطنية أو الدينية الكثيرة في إيران".
وأضاف قيادي المقاومة الإيرانية أن "الزعيمين الإصلاحيين ردا على الوسطاء بمطالبهما المعروفة وفي مقدمها إعادة النظر الشاملة في نتائج الانتخابات الرئاسية الأخيرة وإلغاء الأحكام الجائرة والقمعية عن المعتقلين خلال التظاهرات وإطلاق سراحهم دون قيد أو شرط, كأساس لأي تفاوض مع النظام".
إغراء سخيف ومبتذل لشق الشارع:
وأفاد قيادي المقاومة الإيرانية بأن "رجل دين كبيرًا يحظى باحترام الطرفين, أبلغ موسوي وكروبي أنه يضمن مسألة إطلاق المعتقلين إلا بعض من ثبتت علاقتهم بالخارج كما يضمن إصدار عفو عن المحكومين أمام المحاكم الصورية, كما حصل على موافقة من خامنئي وجماعته بإشراك المعارضة (الإصلاحيين) في الحكومة الجديدة التي شكلها (الرئيس الإيراني) محمود أحمدي نجاد الشهر الماضي عن طريق إجراء تعديلات عليها لمنح الزعيمين الإصلاحيين وزارتين مهمتين فيها أو من ينيبان عنهما لهذين المنصبين".
وأوضح أن موسوي وكروبي "رفضا المشاركة في أي من مؤسسات النظام القائم وأبلغا رجل الدين أنها محاولة من خامنئي - نجاد لشق الشارع وفرطه وبعثرته, وهذا إغراء سخيف ومبتذل".
موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"