إذا وجدت إعلانا مخالفا فضلا إضغط هنا
موسوي ينتقد تدخل الحرس الثوري بالسياسة والاقتصاد
مفكرة الإسلام: انتقد زعيم المعارضة الإيرانية مير حسين موسوي تدخل الحرس الثوري الإيراني في السياسة وفي النشاط الاقتصادي في البلاد.
وقال موسوي: "إن العقود التي حصل عليها الحرس وتقدر بمليارات الدولار لا تجني النفع لمنتسبي الحرس بل يعود نفعها إلى شبكات من المنتفعين والناشطين السياسيين من بين أعضاء الحرس".
وأكد أن النشاط الاقتصادي للحرس لا يجني مصالح لنظام الحكم والحرس، وقال: "إن النشاط الاقتصادي للحرس أخذ منحى تصاعديًا خلال السنوات الأربع الماضية، حيث شهدنا تشكيل مؤسسات نقدية غريبة تابعة للقوات المسلحة الأمر الذي يعرض البلاد أمام المخاطر".
جدير بالذكر أن قوات الحرس الثوري تتلقى أوامرها مباشرة من مرشد النظام الإيراني علي خامنئي، وتتمتع بقيادة مستقلة ولا تعد جزءًا من القوات المسلحة.
ويمثل الحرس الثوري قوة قيادية في المجالين السياسي والاقتصادي في إيران، ويسيطر قادته على زمام أبرز المؤسسات السياسية في الدولة؛ فقد وصل أحد قادته وهو محمود أحمدي نجاد إلى رئاسة الجمهورية عام 2005، وأعيد انتخابه العام الجاري، كما أن رئيس البرلمان علي لاريجاني كان من العناصر الفاعلة في الحرس الثوري.
كما يتولى الحرس الثوري "حصريًا" مسؤولية البرنامج النووي الإيراني المثير للجدل.
الاستسلام والتخلي عن الجمهورية الإيرانية:
وعلى صعيدٍ آخر، قال موسوي "إن موجة الاحتجاجات في البلاد سببها نضج أبناء الشعب"، رافضًا الاتهامات بشأن ارتباط المعارضين على نتائج الانتخابات بالخارج.
وقال "إذا كان الأجانب يملكون هذا الحجم من التأثير لتعبئة الشعب فعلينا الاستسلام والتخلي عن الجمهورية الإيرانية".
وفي حديث مع وكالة أنباء "جماران"، اقتبس موسوي من أحاديث سابقة للخميني، وقال: "إن الحرية تؤخذ ولن تعطى".
رفض المشاركة في النظام القائم:
وكانت مصادر إيرانية معارضة قد كشفت، في وقتٍ سابق، عن رفض موسوي ومهدي كروبي عرضًا من خامنئي بمنحهما وزارتين مهمتين، وذلك في مقابل وقف احتجاجات الشارع على النظام.
وقال أحد قادة "المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية"، الجناح السياسي لمنظمة "مجاهدي خلق" في باريس إن قادة النظام الإيراني قاموا "بفتح قنوات تفاوضية متعددة الرؤوس مع موسوي وكروبي، وذلك عبر شخصيات سياسية ودينية صديقة للطرفين, من أجل إيجاد حل لإنهاء موضوع ثورة الشارع التي لا يبدو وأضاف أن موسوي وكروبي "رفضا المشاركة في أي من مؤسسات النظام القائم وأبلغا رجل الدين أنها محاولة من خامنئي – (الرئيس الإيراني أحمدي) نجاد لشق الشارع وفرطه وبعثرته, وهذا إغراء سخيف ومبتذل".