إذا وجدت إعلانا مخالفا فضلا إضغط هنا                               الاحد 20-ربيع الأول-1433

رسالة من أوباما لزعيم جبهة مورو الإسلامية
السبت 14 نوفمبر 2009

مفكرة الاسلام: قال مسئول بجبهة مورو الإسلامية في الفلبين اليوم السبت: إن الرئيس الأمريكى باراك أوباما قد أرسل رسالة إلى زعيم الجبهة.

ونسبت وكالة الأنباء الألمانية "د.ب.أ" إلى محمد أمين رئيس الأمانة الخاصة فى جبهة مورو قوله: إن الرسالة التي أرسلت إلى رئيس الجماعة "مراد إبراهيم" تسلمها ممثل الجماعة فى مفاوضات السلام من نائب مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية سكوت مارسيل.

وأضاف أمين، أن اثنين من الدبلوماسيين الأمريكيين اجتمعا برئيس وفد الجماعة المفاوض مهاجر إقبال في 6 نوفمبر الجاري.

ولم يكشف أمين عن مضمون الرسالة، إلا أنه قال: إنها جاءت ردًا على رسالة من مراد إلى أوباما بعد فوزه في الانتخابات العام الماضي.

مورو تطلب دعمًا أمريكيًا للمفاوضات مع مانيلا: 

وقد اجتمع زعماء الجبهة الساعية للاستقلال بدولة جنوب الفلبين مع كبار المسئولين بالسفارة الأمريكية في مانيلا الشهر الماضي. 

وأكد القادة المسلمون الممثلون لجبهة مورو أنهم يتطلعون إلى دعم واضح ومعلن من جانب الولايات المتحدة لإنجاح مفاوضات السلام الخاصة بجزيرة منداناو.

وذكرت الجبهة أن الاجتماع كان صريحًا وأظهر إلمام الحكومة الأمريكية بخلفية النزاع الذي دام لعدة عقود من الناحيتين التاريخية والقانونية.

وقالت مصادر مطلعة: "الجبهة تناشدها المساعدة في حل المشكلة من خلال مخاطبة جذور الأسباب المؤدية لها التي هي سياسية في أصلها حيث أن منح الولايات المتحدة الاستقلال للفلبين في السابق قد أدمج الوطن القومي لبنجسامورو فيها بصورة غير قانونية وغير أخلاقية".

الجبهة تؤكد التزامها بالحل السلمي للصراع:

وقال رئيس الجبهة خلال الاجتماع: "نؤكد التزام الجبهة وإصرارها على حل النزاع سلميًا منذ بدأت المفاوضات عام 1997، وقد حققت عملية السلام تقدمًا تدريجيًا بالاتفاق مؤخرًا على إنشاء مجموعة اتصال دولية لخلق توافق بين الطرفين ومساعدتهما في التغلب على العقبات أثناء المفاوضات".

وأضاف: "نأمل في أن يتم الاتفاق قريبًا على إنشاء لجنة لحماية المدنيين بعد أن وافق الجانبان عليها من ناحية المبدأ".

وأوضحت القائمة بأعمال السفارة الأمريكية التي ترأست الجانب الأمريكي أن بلادها تولي أولوية لتحقيق السلام والأمن والتنمية لإقليم منداناو بصورة مستدامة وملتزمة بدعم عملية السلام فيه ، مشيرة إلى وجود رغبة في تقديم المزيد من المساعدة وأدوار أكثر تحديدًا في تلك العملية.

يذكر أن المحادثات بين جبهة مورو الإسلامية للتحرير التي تقاتل من أجل وطن مستقل للمسلمين في جنوب الفلبين متعثرة منذ العام الماضي.

وفي يوليو الماضي اتفق الجانبان على هدنة، وهو ما فتح الطريق أمام استئناف المحادثات.

وتشير تقديرات إلى أن 120 ألف شخص قتلوا في الصراع على مدى العقود الأربعة الماضية. 





موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"

التعليق