
مفكرة الاسلام: كشف مصدر يمني مطلع النقاب عن رصد القوات البحرية اليمنية لسفينة مدنية إيرانية على متنها عسكريون, يشتبه في أنها كانت محملة بأسلحة للحوثيين.
ونقلت صحيفة "السياسة" عن المصدر قوله: إن "قوات خفر السواحل كانت قد رصدت الجمعة الفائت, هدفًا بحريًا على بعد 18 ميلًا بحريًا جنوب منطقة رأس عمران بمحافظة عدن, وعند وصول زورق خفر السواحل تبين أن الهدف سفينة مدنية إيرانية اسمها "آسيا" على متنها عسكريون إيرانيون".
وأوضح المصدر أنه تم التخاطب مع قبطان السفينة بالدخول إلى ميناء عدن, لكنه رفض متذرعًا بأن السفينة متواجدة في المياه الدولية.
ولم يستبعد مراقبون أن تكون السفينة محملة بأسلحة للمتمردين الحوثيين وتسعى إلى تفريغ حمولتها في منطقة ساحلية على البحر العربي, ومن ثم نقلها إلى الحوثيين في محافظة صعدة عبر محافظة يمنية ثالثة.
وأوضح المراقبون أن تقريرًا أمريكيًا كشف عن تحول الإمدادات الإيرانية للحوثيين من سواحل البحر الأحمر إلى سواحل الخليج العربي بعد قطع القوات البحرية السعودية الإمدادات الإيرانية التي تأتي عبر ميناء ميدي بمحافظة حجة شمال غرب اليمن.
وكانت وكالة "أسوشيتيد برس" قد قالت، في وقتٍ سابق، إن السعودية فرضت حصارًا بحريًا على جزء من ساحل البحر الأحمر جهة شمالي اليمن، في محاولة لمنع الإمدادات عن المتمردين الحوثيين.
ونقلت الوكالة عن مستشار حكومي سعودي لم تكشف هويته القول: إن السفن الحربية السعودية تقلت الأوامر من أجل تفتيش أي سفينة مشتبه فيها تبحر قبالة السواحل اليمنية الشمالية الغربية بحثًا عن مقاتلين وأسلحة.
إيران تستخدم إريتريا:
وأوضح المراقبون أن التقرير الأمريكي الصادر عن مركز "ستراتفور" للاستشارات الأمنية جاء فيه أن "القوات البحرية الإيرانية اتجهت إلى استخدام طريق أطول لمد الحوثيين بالأسلحة, ينطلق من أحد الموانئ الإريترية ويتجه نحو خليج عدن على طول امتداد السواحل اليمنية, التي تنتشر عليها القوات البحرية الإيرانية والتي تتواجد آخر قطاع تلك القوات على الحدود مع عمان".
وفي سياقٍ متصل، قال الخبير الإستراتيجي المصري اللواء أركان حرب متقاعد حسام سويلم إن "تصدير الثورة (الإيرانية) له إدارة مستقلة معروفة في وزارة الخارجية, وتعمل بمنهجية؛ فقد دخلوا إلى اريتريا وهي دولة فقيرة, وتطل على مدخل جنوب البحر الأحمر الذي يتحكم في قناة السويس ومن خلاله يستطيعون تهديد اليمن والسعودية وتمرير أسلحتهم إلى السودان ومنها إلى مصر, ولهذا أنشأوا قاعدة عسكرية في اريتريا ومحطة لتكرير النفط".
وذكر التقرير الأمريكي أن منطقة المهرة وموقع "الشقراء" بمحافظة أبين يعتبران محطة تخزين لتلك الأسلحة, قبل نقلها إلى محافظة مأرب وسط اليمن, لتصل بعد ذلك إلى جبال صعدة معقل المتمردين.
سفينة إيرانية محملة بأسلحة مضادة للدروع:
وكانت البحريةُ اليمنية قد احتجزت، في وقتٍ سابق، سفينةً إيرانية محملةً بأسلحة مضادة للدروع, وذلك أمام شواطئ ميدي في البحر الأحمر عند أقصى الشمال الغربي لليمن.
وتم اعتقال خمسة إيرانيين وهندي كانوا على متن السفينة ونقلوا على الفور إلى صنعاء حيث بدأت أجهزة الأمن التحقيق معهم.
وأوضحت مصادر يمنية أن: "السفينة كانت في طريقها إلى تفريغ حمولتها من الأسلحة بالقرب من منطقة حرض لإيصالها إلى المتمردين الحوثيين".
وأشارت المصادر إلى أنه كان على متن السفينة خبراء سلاح ومدربون جاؤوا إلى اليمن للانضمام إلى المتمردين الحوثيين, والحلول مكان خبراء ومدربين إيرانيين أصيبوا أو قتلوا خلال المعارك مع القوات اليمنية.
موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"