إذا وجدت إعلانا مخالفا فضلا إضغط هنا                               الاحد 20-ربيع الأول-1433

"إسرائيل" تعتذر عن إهانة السفير التركي لديها
الاربعاء 13 يناير 2010
مفكرة الاسلام: اعتذر نائب وزير الخارجية الصهيوني داني أيالون عن الطريقة التي تعامل بها مع السفير التركي في تل أبيب خلال استدعائه إلى مكتبه للاحتجاج على مسلسل تركي زعمت "إسرائيل" أنه معاد لها وللسامية.
وقال ايالون في بيان صادر عن مكتبه: "أصر على احتجاجي على الهجمات التي تستهدف إسرائيل في تركيا، غير أنه ليس من عادتي إهانة السفراء الاجانب، وفي المستقبل سأوضح موقفي عبر قنوات دبلوماسية أكثر قبولاً".
وبحسب "العربية نت" فقد جاء الاعتذار تلبية لطلب تركي، للتنديد بما اعتبرته أنقرة "معاملة فظة" لسفيرها، وهو ما يمكن أن يزيد توتر العلاقات بين الدولتين عشية زيارة لوزير الحرب "الإسرائيلي" إيهود باراك.
وقال مراقبون: "لقد تسببت الطريقة، التي أقل ما يقال عنها إنها غير لائقة، التي عامل بها نائب وزير الخارجية داني ايالون السفير التركي احتجاجًا على مسلسل تركي اعتبرته اسرائيل معادي لإسرائيل وللسامية، في زيادة توتر العلاقات المضطربة اصلا بين البلدين".
وطالبت وزارة الخارجية التركية في بيان بـ"اعتذار" عن الطريقة التي عومل بها السفير التركي اوغوز جيليكول والتي لا تتفق مع التقاليد والأعراف الدبلوماسية.
تركيا تنتظر إجراءات ترضية
وأضافت الوزارة: "تركيا تنتظر إجراءات ترضية عن الأسلوب الذي تم فيه التعامل مع سفيرنا".
ورفضت أنقرة بشدة اتهامها بمعاداة السامية مذكرة أن اليهود السفرديم الذين فروا من محاكم التفتيش الأسبانية في القرن الخامس عشر لجأوا إلى الامبراطورية العثمانية.
وقال وزير الخارجية التركي أحمد داود اوغلو مساء الثلاثاء: "الحرب التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة قبل عام هي سبب تدهور العلاقات بين بلاده والدولة العبرية".
وعقب محادثات مع نظيره البريطاني ديفيد ميليباند، قال داود أوغلو: "الفتور في العلاقات مع إسرائيل ليس بالتأكيد مؤشرًا إلى أسلمة سياسة تركيا الخارجية".
وأضاف: "لقد عملنا بكل جدية مع الحكومة الإسرائيلية لتحقيق السلام بين سوريا وإسرائيل وعندما اقتربنا جدًا من السلام، وقبل ذلك بيوم واحد، هاجموا غزة".
إذلال السفير التركي في "إسرائيل"
وكانت الصحف "الإسرائيلية" الصادرة اليوم الثلاثاء قد أقرت بأن السفير التركي في تل أبيب تعرض "للإذلال" لدى استدعائه من قبل داني ايالون نائب وزير الخارجية "الإسرائيلي" احتجاجًا على بث مسلسل تلفزيوني في تركيا زعمت تل أبيب أنه معاد للسامية.
وقالت صحيفة "معاريف" إن السفير التركي اوغوز شيليخول أجبر على الانتظار طويلاً في رواق قبل أن يلتقيه ايالون في مكتبه في البرلمان، وأن هذا الأخير حرص على ألا يكون سوى العلم "الإسرائيلي" مرفوعًا على المكتب الذي فصل بينهما.
وبدا الغضب واضحًا على ايالون الذي طلب عدم تقديم أي شراب لضيفه، وأخبر مصوري قناتي التليفزيون "الإسرائيلية" الذين كانوا يغطون اللقاء: "المهم هو إظهاره جالسًا في مستوى أدنى من مستوانا".
وقال آيالون باللغة العبرية للصحفيين الذي سمح لهم بالتقاط الصور: "لاحظوا أنه يجلس على كرسي منخفض ونحن على كراسي مرتفعة وأن هناك علما إسرائيليًا فقط على الطاولة وأننا لا نبتسم".




موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"

التعليق