إذا وجدت إعلانا مخالفا فضلا إضغط هنا                               الاحد 20-ربيع الأول-1433

الصين: علاقاتنا بأمريكا تضررت بشدة
الاحد 07 مارس 2010

مفكرة الاسلام: صرح وزير الخارجية الصيني، يانج جي تشي، اليوم الأحد، بأن علاقات بلاده مع الولايات المتحدة الأمريكية تضررت بشدة بعد زيادة الاحتكاكات بين القوتين العظميين.
وقال وزير الخارجية الصيني، الذي كان يتحدث في مؤتمر صحافي على هامش الجلسة السنوية للبرلمان الصيني، إن المسئولية في هذا لا تقع على الصين.
وأضاف يانج أنه "يتعين على الولايات المتحدة الأمريكية أن تحترم المصالح الجوهرية للصين في تايوان والتبت"، مشيرًا إلى أن الصين تولي دائمًا أهمية لعلاقتها مع الولايات المتحدة الأمريكية.
وكانت العلاقات الصينية - الأمريكية قد مرت بمرحلة توتر بسبب الخلافات بينهما بشأن بعض القضايا مثل الرقابة التي تفرضها الصين على الانترنت، والنزاعات التجارية، ومبيعات الأسلحة الامريكية لتايوان، واستقبال الرئيس الأمريكي باراك أوباما في البيت الابيض للدلاي لاما زعيم التبت الروحي المنشق.
وفي سياقٍ ذي صلة، شنت صحيفة "الشعب" الصينية، الناطقة باسم الحزب الشيوعي الحاكم، في وقتٍ سابق، هجومًا عنيفًا على الولايات المتحدة بسبب صفقة الأسلحة الجديدة لتايوان، وقالت إن "واشنطن ستحصد في نهاية المطاف ما تزرعه يداها".
وأضافت أن هذه الصفقة تعكس "تفكيرًا وقحًا وطائشًا يعود إلى أسلوب الحرب الباردة" وأن استمرار الولايات المتحدة في هذه السياسة سيهدد العلاقات الثنائية بين البلدين والأمن العالمي.
التحرك سريعًا للإطاحة بـ "بطل العالم":
وكان كولونيل صيني في جيش التحرير الشعبي قد دعا بكين لامتلاك أقوى جيوش العالم والتحرك سريعًا للإطاحة بـ "بطل العالم" الولايات المتحدة.
كما دعا الكولونيل ليو مينجفو الصين للتخلي عن التواضع في ما يتعلق بالأهداف العالمية "والقفز لكي تصبح الرقم واحد في العالم".
وفي كتابه "الحلم الصيني"، الذي يعكس الطموحات القومية الصينية المتصاعدة، قال ليو مينجفو إن "هدف الصين الكبير في القرن الحادي والعشرين أن تصبح الرقم واحد في العالم... القوة العليا".
وحذر الكولونيل الصيني، الذي يعمل أستاذًا في جامعة الدفاع الوطني ويدرب الضباط الشبان، من أنه "إذا لم تتمكن الصين في القرن الحادي والعشرين من أن تكون الرقم واحد في العالم وتكون القوة العليا فإنها ستصبح حتمًا مهمشة".
وأوضح مينجفو: "ما دامت الصين تسعى للصعود حتى تصبح رقم واحد في العالم، وحتى إذا أصبحت الصين أكثر رأسمالية من الولايات المتحدة نفسها، ستحرص الولايات المتحدة على احتوائها".
وأضاف أن المنافسة بين القوتين "هي منافسة على الزعامة صراع حول من يسقط ومن يصعد للهيمنة على العالم. حتى تنقذ (الصين) نفسها وتنقذ العالم على الصين أن تعد نفسها لأن تصبح قبطان السفينة (العالم)".
وحذر ليو مينجفو من أن صعود الصين سيزعج واشنطن، وهو ما يزيد من خطر الحرب، وإن كانت بكين تأمل في "صعود سلمي".
واتسم كتاب مينجفو بالجرأة، وهو يتزامن مع النبرة الأخيرة، التي سادت في الصين مطالبة بموقف متشدد من الولايات المتحدة في قضايا منها التجارة والتيبت وحقوق الإنسان ومبيعات السلاح لتايوان الجزيرة التي تحكم نفسها وتعتبرها بكين إقليمًا منشقًا.





موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"

التعليق