إذا وجدت إعلانا مخالفا فضلا إضغط هنا                               الاحد 20-ربيع الأول-1433

مقتل 12 في تفجيرين شمال غرب أفغانستان
الاثنين 08 مارس 2010

مفكرة الاسلام: أعلنت الشرطة الأفغانية، اليوم الأثنين، عن مقتل 12 شخصًا في تفجيرين في إقليم بادجيس بشمال غرب أفغانستان.
وأوضحت الشرطة أن قنبلتين بدائيتي الصنع انفجرتا في تتابع سريع مما أسفر عن مقتل 12 شخصًا.
وقال الملا عبد المنان، القيادي في طالبان بالمنطقة – بحسب رويترز - إن القنبلتين قتلتا قوات أفغانية وأجنبية.
وقال عبد الرؤوف أحمدي، المتحدث باسم الشرطة إن التفجير الأول ضرب سيارة في إقليم بادجيس مما أسفر عن مقتل عشرة ركاب، وأضاف أنه بعد دقائق انفجرت القنبلة الثانية في مكان مجاور في سيارة للشرطة مما أسفر عن مقتل اثنين من رجال الشرطة.
وتعتبر القنابل المزروعة على الطرق من أشد أسلحة طالبان فتكًا، حيث تستهدف الشرطة والقوات الحكومية و الأجنبية.
هذا، ويشهد إقليم بادجيس نشاطًا متزايدًا لعناصر طالبان، وذلك في الوقت الذي يمد فيه مقاتلو حركة طالبان نفوذهم من معاقلهم التقليدية في جنوب وشرق البلاد.
الحكومة تمنع وسائل الإعلام من تغطية الحوادث لإخفاء عجزها:
وعلى الرغم من أن الهجومان قد وقعا، أمس الأحد، ألا أن الحكومة الأفغانية لم تكشف عنهما ألا اليوم الأثنين.
وكانت الحكومة الأفغانية قد فرضت حظرًا على التغطية الإخبارية لهجمات حركة طالبان، بحجة أنها تشجع مقاتلي الحركة، وقال المتحدث باسم مديرية الأمن الأفغانية، سعيد أنصاري: إن "التغطية المباشرة لا تفيد الحكومة بل تفيد أعداء أفغانستان".
وأعلن المتحدث الحكومي الأفغاني أنه لن يعود مسموحًا للصحافيين بتغطية أكثر من تبعات هجمات حركة طالبان بعد الحصول على إذن من المديرية (الأمن).
وأضاف أنصاري أن التصوير سيكون ممنوعًا خلال حدوث الهجمات وسيحظر البث المباشر، حتى ولو كان على مسافة من حدوث الهجوم.
وفي المقابل، اعتبر عدد من الناشطين الحقوقيين في ذلك، خطوة في اتجاه اإخفاء الواقع الأمني في البلاد،.
وقالت الناشطة في "مرصد الحقوق الأفغاني"، ليلى نوري إنه "لا يجب على الحكومة أن تخفي عجزها عبر منع وسائل الإعلام من تغطية الحوادث".
ومن جانبها، أدانت حركة طالبان قرار الحكومة الأفغانية بحظر التغطية الإعلامية المباشرة لهجمات الحركة لانتهاكه لحرية الصحافة والتعبير.
ووصفت الحركة القرار الحكومي، الذي انتقدته منظمات إخبارية أفغانية، بأنه "إجراء ضد المبادئ المعترف بها لحرية التعبير".
وقالت طالبان في بيانٍ لها نشر في موقعها على الإنترنت: "بفرض الحظر على التغطية التي تقوم بها منظمات إخبارية مستقلة تحاول الحكومة الدمية إخفاء فشلها في القتال المباشر مع المجاهدين في جميع المناطق بالبلاد".





موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"

التعليق