اتفاقية أمنية بين إيران وقطر
الثلاثاء23 من ربيع الأول1431هـ 9-3-2010م الساعة 10:00 م مكة المكرمة 07:00 م جرينتش
اتفاقية أمنية بين إيران وقطر
الثلاثاء 09 مارس 2010

مفكرة الاسلام: وقعت قطر وإيران اليوم الثلاثاء اتفاقية للتعاون الأمني تشمل مكافحة الجريمة المنظمة وحراسة الحدود ومكافحة تهريب المخدرات وغسيل الأموال والتزوير والاتجار بالبشر.
وقال وزير الداخلية الإيراني مصطفى محمد نجار عقب التوقيع على الاتفاقية مع وزير الدولة للشئون الداخلية القطري عبد الله بن ناصر آل ثاني: "إيران تؤمن أن عليها توثيق الأمن والاستقرار مع دول الخليج وأساس العلاقات هو تأمين الأمن والاستقرار في المنطقة والاتفاقية الأمني توفر ذلك"، وفق زعمه.
وأضاف: "هذه الاتفاقية قدوة لدول المنطقة حيث اتفق الجانبان على العديد من مجالات التعاون الثنائي بما في ذلك التعاون في حراسة الحدود ومكافحة تهريب المخدرات والأقراص المؤثرة عقليًا ومكافحة الجرائم التي تقع داخل وخارج البلدين".
وأشار نجار إلى أن الاتفاقية تتضمن مكافحة ما يسمى "الإرهاب" والهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر وتزوير الوثائق الرسمية والجوازات والنقود وبطاقات الائتمان وتقوية التعاون في مجال مكافحة غسيل الأموال وباقي الانشطة الاقتصادية غير الشرعية ومكافحة تهريب البضائع والآثار التاريخية.
وأوضح مصطفى نجار أن الدوحة وطهران اتفقتا على تشكيل فريق عمل مشترك يجتمع كل عام في طهران والدوحة.
الأطماع الفارسية في منطقة الخليج العربي
جدير بالذكر أن إيران جددت رفضها لاستخدام الكويت عبارة "الخليج العربي" في منشورات وزعت في الأعياد الوطنية، ودعت بنبرة تهديدية دول الخليج إلى عدم "إثارة حفيظة" الشعب الإيراني.
ونقلت وكالة أنباء "فارس" الإيرانية عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، رامين مهمانبرست تأكيده أن استخدام "أية مفردة مزورة" لـ "الخليج الفارسي" هو أمر مرفوض من قبل الجمهورية الإيرانية, مضيفًا أن الأمم المتحدة أقرت هذا الاسم, و"لذا فإن إطلاق أي اسم غيره ترفضه طهران".
وأشار المتحدث الإيراني إلى ما وصفته الوكالة الإيرانية بـ "مسألة توزيع منشورات تحمل الاسم المزور للخليج "الفارسي" في مراسم يوم العيد الوطني الكويتي", قائلاً إن "ما تتوقعه إيران من الدول الشقيقة والصديقة في المنطقة هو الاهتمام بمواضيع أكثر أهمية مثل الذي تشهده منطقة "الخليج الفارسي" والشرق الأوسط, بدلاً من تناول هذه القضايا الهامشية التي لن تؤدي سوى إلى سوء الفهم ومسائل تثير حفيظة الشعب الإيراني إزاء سيادته الوطنية وقيمه".
هذا ويؤكد مراقبون أن التصريحات الإيرانية القاضية بتسمية الخليج العربي "بالفارسي" دليل على المشروع الإيراني في المنطقة والذي يقضي "بفرسنة" الدولة وتنمية الانتماء الشيعي على حساب جذورها الإسلامية, وسعيًا منها لبسط نفوذها على الخليج والدول المطلة عليه, والتي تقول تقارير: إن المذهب الإيراني الشيعي آخذ في الانتشار بها.
وتُبدي دول عربية ـ على رأسها السعودية ـ اعتراضها على تسمية الخليج العربي بـ"الخليج الفارسي".
واعترضت المملكة العربية السعودية، في شهر أبريل الماضي، على وضع كلمة "الخليج الفارسي" على ميداليات ومطبوعات دورة ألعاب التضامن الإسلامي التي كانت ستستضيفها إيران وألغيت فيما بعد لهذا السبب, وطالبت بتغييرها أو حذفها.
موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"