
مفكرة الاسلام: قال وزير الخارجية الفرنسي، برنار كوشنر، اليوم الخميس، إنه يتوقع أن تتفق القوى العالمية قريبًا على عقوبات جديدة ضد إيران.
وأضاف كوشنر، بعد أن القى كلمة في جنيف، أن مجلس الأمن يعمل على إعداد مشروع عقوبات اقتصادية لفرض قيود على المصارف الإيرانية في الخارج والتأمين على الشحن البحري من إيران وإليها، لكنه لم يتوصل الى اتفاق بعد.
وأردف: "اعتقد أنه سيكون معدًا قريبًا... إننا نعمل على إعداده.. فرنسا مع الأنجليز والأمريكيين والروس الآن".
لكن وزير الخارجية الفرنسي أشار في الوقت نفسه – بحسب رويترز - إلى أن الصين لا تزال تقاوم ذلك.
وتبذل فرنسا جهدًا كبيرًا من أجل فرض عقوبات دولية جديدة على إيران لمعاقبتها على برنامجها النووي ولكنها تعاني صعوبة في الحصول على إجماع داخل مجلس الأمن الدولي على تمرير هذا التحرك.
وكان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي قد أعلن، في وقتٍ سابق، عقب محادثات مع نظيره الروسي ديمتري ميدفيديف أن موسكو موافقة على فرض عقوبات جديدة على إيران بشرط ألا تؤدي هذه الخطوة إلى تداعيات إنسانية خطيرة.
وقال ساركوزي: "ميدفيديف قال لي إنه موافق على مسألة العقوبات ما دامت لا تخلق مآس انسانية".
التفاف إيران حول العقوبات:
غير أن مجلة "تايم" الأمريكية أكدت أن طهران تمكنت من الالتفاف على العقوبات المفروضة عليها، وتساءلت المجلة عن كيفية حصول إيران على معدات نووية؟.
وقالت: إن شركة صينية حاولت شراء محولات ضغط نووية عبر شركة وسيطة تايوانية العام الماضي، مضيفة أنه تم التلاعب بأوراق البيع وبوليصة الشحن لينتهي المطاف بالبضاعة في إيران بدلًا من الصين.
وأضافت: إن قصة المحولات النووية تكشف كيفية قيام طهران بالتحايل على العقوبات الدولية المفروضة عليها، وكيفية إيجادها الطرق التي وصفتها المجلة بالبديلة والملتوية في سبيل الحصول على القنبلة النووية.
وتابعت المجلة: إن إيران حاولت أكثر من ست مرات على مدار السنوات الأخيرة الحصول على معدات نووية عبر وسيط ثالث، حيث نجحت أخيرًا في الحصول على شحنة محولات الضغط النووية المصنعة في الأصل في سويسرا.
ونقلت المجلة عن رئيس معهد العلوم والأمن الدولية في واشنطن الخبير النووي ديفد أولبرايت قوله: إن طهران حققت نجاحًا كبيرًا في الحصول على الشحنة التي انتظرتها لشهور، مضيفًا أن "إيران تعتمد إستراتيجية عقد صفقات متعددة مع متعهدين متعددين لافتراضها أنه سيتم اكتشافها وتوقيف بعض شحناتها".
موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"