إذا وجدت إعلانا مخالفا فضلا إضغط هنا                               الاحد 20-ربيع الأول-1433

الهند تتعهد بتحرك سريع إذا هوجمت من باكستان
السبت 13 مارس 2010

مفكرة الاسلام: صرح وزير الداخلية الهندي، بي شيدامبارام، بأن بلاده ستتخذ إجراءات "سريعة وحاسمة" إذا شن من وصفهم بـ"المتشددين" هجومًا آخر "انطلاقًا من الأراضي الباكستانية".
وأضاف شيدامبارام "إذا استطعنا التحقق بدرجة معقولة من اليقين أن هجومًا آخر على الهند انطلق من أراضي باكستانية سنرد بسرعة وبحسم".
جاءت تصريحات وزير الداخلية الهندي خلال ندوة عقدت في العاصمة الهندية نيودلهي، نظمتها مجلة "إنديا توداي".
وردًا على سؤال عما إذا كان ذلك يمكن أن يكون عملًا عسكريًا، رفض شيدامبارام الادلاء بمزيد من التفاصيل، واكتفى بالقول "يمكنكم أن تطرحوا السؤال فور اتخاذ الاجراء الفوري والحاسم".
باكستان: الهند تهدد استقرار جنوب آسيا:
وفي وقتٍ سابق، حذرت إسلام آباد من البرنامج الضخم الذي تعده الهند لتحديث دفاعاتها، مؤكدةً أن هذا البرنامج يشكل تهديدًا خطيرًا للاستقرار في جنوب آسيا.
وقال وكيل وزارة الخارجية الباكستانية، سلمان بشير، من نيودلهي، إن "مبادئ الحرب الجديدة والجهد الذي تبذله الهند في مجال المصاريف العسكرية ووصول أنظمة تسلح جديدة متطورة، كل هذه العناصر تهدد الأمن والاستقرار الإقليميين".
وزودت الهند جيشها، الشهر الماضي، بصاروخ بعيد المدى يحمل رأسًا نوويًا، وخصصت ما يصل إلى 30 مليار دولار في مجال الدفاع حتى العام 2012.
واعتبر بشير أن التصريحات التي أدلى بها قائد الجيش الهندي، ديباك كابور، في ديسمبر الماضي، وقال فيها إن على الهند أن تستعد للقتال على "جبهتين"، في إشارة واضحة إلى الصين وباكستان، بأنه "غير مسؤول".
وأشار إلى ضرورة "المحافظة على التوازن الإقليمي بين باكستان والهند"، مضيفًا: "إنها منطقة نووية. يجب أن تلتزم باكستان والهند في شكل ملموس سلسلة من المسائل في مجال السلام والأمن الإقليميين".
كشمير محور المشكلات:
وعلى صعيدٍ آخر، قال شيدامبارام إن باكستان كانت جارة صعبة المراس وكانت كشمير محور المشكلات بين الجارتين الواقعتين جنوب آسيا.
يذكر أن الاحتلال الهندي لكشمير لعب دورًا مركزيًا في إذكاء عقود من العداوة بين البلدين الجارين، وكان سببًا لحربين من الحروب الثلاثة التي خاضاها ضد بعضهما البعض منذ نيلهما استقلالهما من الاستعمار البريطاني عام 1947.
وأضاف وزير الداخلية "الدولتان قوتان نوويتان وليست الحرب خيارًا لذلك يجب أن نتحدث. وفي أوقات أخرى يجب أن نتوخى الحذر".
وتابع "حاولنا أن نضع بداية بمحادثات بين وزيري الخارجية لكن مع الاسف لم يسفر ذلك عن شيء . لكن تم إبلاغي اننا مازلنا منفتحين أمام جولة أخرى من المحادثات بين وزيري الخارجية".
وكانت الهند وباكستان قد أجرتا محادثات رسمية في فبراير الماضي للمرة الأولى منذ الهجوم الذي وقع على مدينة مومباي في نوفمبر عام 2008، حيث علقت الهند بعد الهجوم حوارًا مستمرًا منذ فترة طويلة كان يهدف إلى تسوية الخلافات بشأن الحدود وإقليم كشمير المتنازع عليه بين قضايا أخرى.
وتقول الهند إن المسلحين العشرة الذين نفذوا هجمات مومباي على مدى ثلاثة أيام هم باكستانيون وأن الهجوم جرى التخطيط له من قبل منظمة عسكر الطيبة الباكستانية، وذلك على الرغم من نفي المنظمة هذه الاتهامات، التي لا تستند إلى أدلة.





موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"

التعليق