
مفكرة الاسلام:أعلنت السلطات الأمنية الإيرانية عن توقيف 30 شخصًا تحت دعوى الاشتباه في انتمائهم إلى شبكة تمارس نشاطها على الإنترنت ولها صلة بالولايات المتحدة.
واتهمت السلطات هؤلاء المعتقلين بجمع معلومات عن علماء نوويين إيرانيين، والسعي إلى تجنيد أشخاص عن طريق الإنترنت للتدريب في العراق مع منظمة "مجاهدي خلق".
وسبق أن أكدت مصادر إيرانية انها عاونت الولايات المتحدة في إسقاط نظامي طالبان في أفغانستان وصدام حسين في العراق.
وذكرت وكالة أنباء فارس أن محكمة في طهران أن أحد افراد المجموعة على صلة بطائفة محظورة، في إشارة إلى البهائية.
وقالت الوكالة: "من بين الاتهامات التي وجهت إلى هذه الشبكة إنشاء حلقة لجمع معلومات المخابرات، بما في ذلك تحديد هوية العلماء النوويين في البلاد وتنظيم مظاهرات غير قانونية وتشجيع الجمهور على المشاركة فيها بعد الانتخابات الرئاسية".
"الحرب الإلكترونية ضد إيران"
ونقلت الوكالة أن إدارة الرئيس الأمريكي السابق، جورج بوش، خصصت 400 مليون دولار لمشروع "الحرب الإلكترونية ضد إيران".
وتتضمن المرحلة الأولى من ذلك المشروع، والذي أُطلق عليه "تفويض إيران"، التسلل إلى بنوك المعلومات الإيرانية، وتخريب المواقع الإلكترونية، وتسهيل الاتصالات بين رموز المعارضة الإيرانية ووسائل إعلام ممولة من قبل الولايات المتحدة"، كـ"صوت أمريكا"، و"راديو فاردا"، ويعني "راديو الغد" باللغة الفارسية.
وبحسب ما أورد تقرير الوكالة شبه الرسمية فإن الولايات المتحدة استخدمت برامج كمبيوتر مضادة للمرشحات أثناء الاحتجاجات الشعبية الأخيرة ضد حكومة طهران، بهدف إشعال حرب نفسية.
وأكد عضو لجنة الأمن القومي والعلاقات الخارجية في مجلس الشورى الإيراني، حسين إبراهيمي، أن الخلية التجسسية اعتقلت قبيل أن تقوم بأية خطوات مؤثرة، أو جمع المعلومات عن الخبراء النوويين الإيرانيين.
وقال إبراهيمي: "نحن كنا على علم بالخطوات التي تتخذها الولايات المتحدة داخل أراضي الجمهورية لذلك قامت عناصر وزارة الأمن الإيرانية بإلقاء القبض على هؤلاء".
وأضاف: "كل من يحاول ضرب الأمن نحن على أتم الاستعداد لصدهم.. الولايات المتحدة الأمريكية تسعى دومًا إلى القضاء على نظام الجمهورية وقد حاولت في الماضي والآن تحاول عن طريق الإنترنت والشبكات العنكبوتية".
موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"