إذا وجدت إعلانا مخالفا فضلا إضغط هنا                               الاحد 20-ربيع الأول-1433

احتجاجات دامية بتايلاند لحمل الحكومة على الاستقالة
الثلاثاء 16 مارس 2010
مفكرة الاسلام:تجمع عشرات الآلاف من المحتجين في بانكوك يوم الثلاثاء وعبر بعضهم عن الإحباط لفشلهم بعد أربعة أيام من الاحتجاجات السلمية في إجبار رئيس الوزراء التايلاندي على الدعوة لإجراء انتخابات.
وكان زعماء المعارضة في تايلاند قد هددوا بإغراق المكاتب الإدارية الحكومية الرئيسة بشلالات من الدماء لحمل الحكومة على اتخاذ قرار بحل البرلمان.
وقال القيادي البارز في المعارضة ناتايوت سايكوير: "أنا وبقية قادة المعارضة سنطالب أنصارنا البالغ عددهم مائة ألف شخص بتنفيذ هذا التهديد".
وكان عشرات الآلاف من المتظاهرين من أنصار المعارضة المعروفين بأصحاب القمصان الحمراء قد تجمعوا في بانكوك على أمل الإطاحة بما يطلق عليها حكومة "النخبة".
ورأى المراقبون أن هذه الخطوة تستهدف تمهيد الطريق لإعادة رئيس الوزراء السابق تاكسين شيناوترا الذي أطيح به إلى منصبه.
وأمهل زعماء المعارضة رئيس الوزراء التايلاندي الحالي أبهيست فيجاجيفا 24 ساعة لتقديم الاستقالة.
وتوجه اليوم أكثر من 20 ألف من أنصار الحزب لمقر قيادة قوات حفظ السلام الحكومية في العاصمة بانكوك لسماع جواب فيجاجيفا الذي رد بالرفض, قبل أن يغادر المقر على متن مروحية.
إراقة الدم من أجل الديمقراطية
وفي ساعة مبكرة من صباح يوم الثلاثاء أخذ زعماء "أصحاب القمصان الحمراء" الذين يناصرون رئيس الوزراء السابق تاكسين شيناواترا يجمعون دماء من كل مؤيد داخل قنينة لإراقتها أمام مكتب أبهيسيت في خطوة رمزية لما يصفونه بإراقة الدم من أجل الديمقراطية.
وقال رونج سوراماني وهو موظف متقاعد يبلغ من العمر 76 عامًا: "عندما تصل صورة لهذا الحدث الى أبهيسيت.. ألا يشعر بقدر ضئيل من الخجل من نفسه.. أنا مستعد للتضحية بأي شيء من أجل عودة حكم الاغلبية".
ويقول "أصحاب القمصان الحمراء" الذين ينحدر معظمهم من الريف إن الجيش والصفوة من أبناء المدن والملكيين الذين يرتدون قمصانًا صفراء في تجمعاتهم المؤيدة لابهيسيت سلبوهم حريتهم.
انفجار ثلاثة قنابل يدوية
من ناحية أخرى أعلن الجيش التايلاندي أن ثلاث قنابل يدوية انفجرت في قاعدة عسكرية وسط العاصمة ما أسفر عن إصابة جنديين.
وبحسب وكالة رويترز لم يتضح بعد ما إذا كانت الانفجارات لها صلة بمظاهرات المعارضة.
وجاءت هذه التطورات بعد رفض الحكومة التايلاندية المهلة النهائية التي حددتها "الجبهة الوطنية للديمقراطية ضد الديكتاتورية" لحل البرلمان والدعوة لإجراء انتخابات جديدة.




موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"

التعليق