إذا وجدت إعلانا مخالفا فضلا إضغط هنا                               الخميس 01-ربيع الثاني-1433

متظاهرون أستراليون يحتجزون رئيسة وزرائهم في مطعم
الجمعة 27 يناير 2012

مفكرة الاسلام: قام عشرات المتظاهرين الأستراليين باحتجاز رئيسة الوزراء جوليا جيلارد وزعيم المعارضة طوني أبوت في أحد مطاعم العاصمة كانبيرا، لمدة 20 دقيقة، قبل أن تتمكن قوات الشرطة من تأمين إخراجهما من المكان.

وكانت جيلارد وأبوت قد انتهيا للتو من الحديث في احتفال بمناسبة «عيد أستراليا» قبل التوجه إلى المطعم. ويرى كثير من السكان الأصليين في أستراليا يوم «عيد أستراليا» يوم غزو، وهم يقيمون خيامًا، هي أشبه بالسفارة أمام مبنى البرلمان القديم في كانبيرا.

وفي تفاصيل الحادثة، ذكرت وكالة الأنباء الأسترالية «آي.آي.بي» أمس أن قرابة 200 متظاهر تقاطروا إلى المطعم فأحاطوا به من كل جهاته والتصقوا بالزجاج المطل على الصالة الرئيسة حيث كانت جيلارد وأبوت، مرددين كلمات «عيب» و«عنصرية».

واستُدعي قرابة 50 شرطيًّا بينهم وحدة مكافحة الشغب إلى المكان، وحرصت القوى الأمنية على توفير الحماية الأمنية اللازمة لجيلارد وأبوت اللذين تمكنا من المغادرة من باب خلفي بعد قرابة 20 دقيقة على احتجازهما في المطعم، غير أن المتظاهرين طاردوا سيارة جيلارد وأبوت وضربوها بأيديهم.

وبينما كان الحارس الشخصي لرئيسة الوزراء يدفعها باتجاه سيارة كانت تنتظرها في الخارج، تعثرت غيلارد وفقدت إحدى فردتي حذائها.
وخلال كلمة ألقتها رئيسة الوزراء لمناسبة "عيد أستراليا" في مقر إقامتها الرسمي بعد الحادث، قالت غيلارد: إنها بخير وأثنت على ما قامت به الشرطة.
وغضب أنصار "مخيم السكان الأصليين" بسبب تعليقات أدلى بها آبوت خلال مقابلة تلفزيونية، تساءل فيها عن جدوى بقاء المخيم في ظل الخطط الجديدة للاعتراف بالسكان الأصليين في دستور الدولة.
وأنشأ أربعة رجال مخيم السكان الأصليين عام 1972 احتجاجًا على رفض رئيس الوزراء آنذاك الاعتراف بحقوق السكان الأصليين.
إلى ذلك، أعرب بعض وجهاء السكان الأصليين في أستراليا عن رفضهم ما اعتبروه "عدم احترام" من قبل أنصار ما يعرف "مخيم السكان الأصليين" لرئيسة الوزراء جوليا جيلارد.
قال مفوض العدالة الاجتماعية بـ"مفوضية السكان الأصليين وسكان جزر مضيق توريس" مايك غودا لراديو أستراليا (إيه بي سي): "رغم الحاجة إلى الاعتراف بأن ثمة غضب حقيقي وحالة من الأحباط لدى بعض مجتمعات السكان الأصليين في أستراليا، إلا أنه يجب ألا ننزلق إلى تصرفات عدوانية فيها نوع من عدم الاحترام".
وقال الرئيس السابق لحزب العمال الأسترالي وارن موندين: "لا يجب التعامل مع أي أحد بهذه الطريقة، ناهيك عن رئيسة وزراء".




موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"

التعليق