إذا وجدت إعلانا مخالفا فضلا إضغط هنا                               الاحد 20-ربيع الأول-1433

السعودية الأولى في الأمراض الوراثية
الخميس 11 مارس 2010
مفكرة الاسلام:كشفت الدكتورة خيرية موسى استشارية أمراض الغدد الصماء والأمراض الوراثية ورئيسة أقسام الأطفال في مستشفى الولادة في جدة عن ارتفاع نسبة الأمراض الوراثية في المملكة واحتلالها المراتب الأولى عالمياً، نظراً للأمراض الناتجة عن زواج الأقارب من الدرجة الأولى.
وشددت على ضرورة سن قوانين تمنع زواج الأقارب المصابين بأمراض لا يوجد لها علاج أو أي تقدمات طبية, مشيرة إلى اختلاف انتشار الأمراض الوراثية من منطقة لأخرى وتركزها في مناطق معينة فالمنطقة الشرقية تحتل المرتبة الأولى في أمراض الدم الوراثية والمنطقة الجنوبية تحتل المرتبة الأولى في الأمراض الوراثية الاستقلابية الناتجة عن خلل في الإنزيمات.
ولفتت موسى إلى ضعف الوعي لدى كثير من الفئات حول زواج الأقارب الناتج عن تأصيل الروح القبلية, برغم دور اللجان الفعال في جميع المراكز الصحية حول خطورة هذه الأمراض.
جاء ذلك على هامش المؤتمر الطبي الذي نظمته مديرية الشؤون الصحية في جدة ممثلة في مستشفى الولادة والأطفال الذي عقد أمس، بعنوان (المستحدثات والمستجدات في الأمراض الوراثية) ويستمر ليومين في فندق موفنبيك جدة بالتعاون مع الجمعية السعودية للأمراض الوراثية.
الفحوص الإلزامية:
من جانبها، قالت الدكتورة فوزية الشريف بأن هناك تقدماً حول الأمراض الوراثية المنتشرة ساعد في علاج كثير منها, منوهة بأن الفحوص الإلزامية لهذه الأمراض التي يقوم بها مستشفى للمواليد قبل 24 ساعة من الولادة ساعد في كشف ومعالجة كثير من المواليد.
وشدد المشاركون على ضرورة الفحص الوراثي الاستقلابي المبكر ليعمم في جميع المستشفيات الخاصة والعامة في المملكة أسوة بمستشفى الولادة الذي قدم آخر المستجدات التي أحرزها في هذا المجال, إضافة إلى رفع كفاءة الطبيب السعودي من خلال تبادل الخبرات بين مختلف الكفاءات الطبية المحلية والدولية.

وأكد ذلك الدكتور سامي باداود مدير الشؤون الصحية في محافظة جدة، أن المؤتمر ركز على كيفية الحد من انتشار الأمراض الوراثية المنتشرة في المجتمع السعودي وذلك بسبب ظاهرة زواج الأقارب وخاصة أقارب الدرجة الأولى.





موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"

التعليق