إذا وجدت إعلانا مخالفا فضلا إضغط هنا                               الاحد 20-ربيع الأول-1433

اتهام 8 أمريكيين بتجنيد شباب للقتال في الصومال
الثلاثاء 24 نوفمبر 2009

مفكرة الاسلام: وجهت السلطات الأمريكية اتهامات تتعلق "بالإرهاب" إلى ثمانية أشخاص بزعم قيامهم بتجنيد أمريكيين من أصل صومالي ليعودوا إلى بلدهم ويقاتلوا في صفوف حركة شباب المجاهدين الصومالية.

وزعمت الاتهامات أن رجالاً تم تجنيدهم في مساجد بمدينة منيابوليس الأمريكية للقتال في صفوف حركة الشباب التي تتهمها الولايات المتحدة بأنها وكيل تنظيم القاعدة في الصومال الواقع في منطقة القرن الإفريقي.

وبشكل إجمالي اتهمت السلطات يوم الاثنين 14 شخصًا بتجنيد أو تدريب أو تمويل سفر مهاجرين صوماليين شباب في منيابوليس حيث يعيش نحو 50 ألف صومالي.

وقالت السلطات إن نحو 20 شابًا كلهم من أصل صومالي ما عدا شخص واحد غادروا منطقة منيابوليس منذ سبتمبر 2007 للتدريب مع حركة الشباب والقتال معهم.

وقال بي تود جونز المدعي الأمريكي إن كل هؤلاء الشباب تم تجنيدهم للقتال في الصومال، وأنه لا يوجد ما يدل على أنهم تلقوا أوامر بالعودة إلى الولايات المتحدة لشن هجمات على الأراضي الأمريكية. وفقًا لما نقلته رويترز.

وأضاف: "الحقيقة المحزنة هي أن الجالية الصومالية المفعمة بالحياة هنا في منيابوليس فقدت العديد من أبنائها من أجل القتال في الصومال". وفق تعبيره.

ولا تحتجز السلطات خمسة أشخاص متهمين في قضية سابقة ويعتقد أنهم خارج الولايات المتحدة.

وقال ممثلون للادعاء في بيان إنه تم في 2007 إقناع بعض المجندين في مسجد بمنيابوليس بالعودة إلى بلادهم لقتال الإثيوبيين الغزاة.

وغزت قوات إثيوبية تدعمها الولايات المتحدة الصومال المجاور عام 2006 في محاولة لدعم الحكومة الصومالية التي تقاتل الجماعات الإسلامية التي تسيطر على مناطق شاسعة من الصومال.

وأضاف البيان أن ثلاثة على الأقل من المجندين في منيابوليس قتلوا بينهم شيروا أحمد وهو أمريكي من أصل صومالي شارك في واحدة من خمس هجمات متزامنة في شمال الصومال.

وقالت السلطات: إن شخصين آخرين قتلا برصاص في الرأس ربما بيد أعضاء آخرين في الشباب.

الشرطة الكينية تعتقل أمريكيًا متوجهًا للصومال:

من جانبها أعلنت الشرطة الكينية الشهر الماضي أن رجلاً أمريكيًا اعتقل في شمال كينيا خلال محاولته دخول منطقة صومالية يسيطر عليها المسلحون الإسلاميون. 

وأخبر أحد شهود العيان أن "الرجل اعتقل على أيدي الشرطة التي تتولى إدارة مكتب الهجرة ببلدة ليبوي الحدودية بالإقليم الشمالي الشرقي في كينيا، وكان الرجل في طريقه إلى قوقاني بجنوب الصومال دون أي حراسة أمنية".

وقال ضابط شرطة كيني: "لقد ألقينا القبض على المشتبه به في البلدة الحدودية، وهو ينقل حاليًا إلى مقر الشرطة الإقليمية للتحقيق معه".

وذكر شاهد آخر أن الشرطة تعتقد أن رغبة الرجل في دخول البلد مسألة غامضة خاصة في ظل استمرار عمليات خطف الرهائن والمطالبة بفدى في الصومال.

ويسيطر مقاتلو حركة الشباب على المنطقة التي كان الرجل يرغب في دخولها، وهي جماعة تدرجها الولايات المتحدة في قائمة "التنظيمات الإرهابية".

جدير بالذكر أن المواطن الأمريكي قال إنه مسلم ونفى أية صلة له بالإسلاميين الذين يعتبرون قوة لها نفوذ في الصومال.





موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"

التعليق