إذا وجدت إعلانا مخالفا فضلا إضغط هنا                               الاحد 20-ربيع الأول-1433

تعزيز القوات الإفريقية بالصومال
الثلاثاء 27 يوليو 2010

مفكرة الاسلام: أقر الاتحاد الإفريقي خلال قمته المنعقدة في كمبالا، تعزيز قواته في الصومال، في محاولة لتدعيم الحكومة الهشة التي تحظى بدعم الغرب، في مواجهة الإسلاميين الذين فرضوا سيطرتهم على أرجاء واسعة من البلاد.
وأعلن وزير الخارجية الإثيوبي سيوم مسفين لوكالة "فرانس برس" مساء الاثنين في ختام اجتماع لرؤساء دول الاتحاد الإفريقي، إن القمة وافقت على طلب الهيئة الحكومية للتنمية (إيجاد) التي تضم ست دول في شرق إفريقيا على إرسال ألفي جندي إضافي إلى الصومال.
6 آلاف جندي
وينتشر في الصومال حاليًا ستة آلاف جندي أوغندي وبوروندي متمركزين في العاصمة مقديشو في إطار مهمة للأمم المتحدة، (اميصوم)، إلا أن وجودها غير مرحب به من قبل حركة "الشباب المجاهدين" التي تسيطر على القسم الأكبر من مقديشو، والتي تبنت هجومي أوقعا 76 قتيلاً في 11 يوليو في كمبالا بهدف الضغط لسحب القوة الدولية .
وقال الوزير الإثيوبي: "بتنا اليوم في حالة يفهم فيها جميع الأفارقة الطابع الملح للوضع. نعتقد جميعنا أنه ينبغي تعزيز اميصوم على الفور، وكذلك الوسائل المتاحة للحكومة الصومالية الانتقالية".
ويتهم الإسلاميون الصوماليون إثيوبيا البلد المجاور بالتدخل في شئون الصومال بعد أن سبق وتدخلت عسكريًا في عام 2006 للإطاحة بالمحاكم الإسلامية التي كانت الرئيس الحالي شيخ شريف شيخ أحمد أحد أضلاعها آنذاك.
ليس حلاً
ورغم إقرار الزيادة في القوات، إلا أن القادة الأفارقة اتفقوا خلال القمة التي تختتم الثلاثاء إنه "مهما كانت التعزيزات العسكرية فهي لن تكون قادرة على حل المشكلة الصومالية"، كما قال الوزير الإثيوبي. وأضاف "الأولوية ينبغي أن تعطى لتعزيز قوات الأمن والشرطة والمؤسسات المدنية والمالية للحكومة الانتقالية".
يذكر أن حكومة الرئيس شيخ أحمد شريف الذي انتخب في يناير 2009 لا تسيطر سوى على بعض أحياء مقديشو التي تحميها قوة الأمم المتحدة، في حين يسيطر "شباب المجاهدين" على القسم الأكبر من وسط وغرب البلاد.





موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"

التعليق