مفكرة الاسلام: أكد رئيس الحكومة الجزائرية "عبد العزيز بلخادم" أن قيادات "جبهة الإنقاذ الإسلامية" ـ التي تحظرها السلطات ـ لا يمكنهم ممارسة السياسة مطلقًا تحت أي شكل من الأشكال.
وتأتي تصريحات بلخادم ردًا على تكهنات عن عزم قيادي الجبهة العائد من المنفى "رابح كبير" ورفاقه العودة للساحة السياسية تحت مظلة حزب "الحركة من أجل الديمقراطية" الذي يتزعمه الرئيس الجزائري الأسبق "أحمد بن بيلا".
وقال رئيس الحكومة الجزائرية في تصريحات صحافية: إن من وصفهم بـ"الأشخاص الذين تورطوا في العبث بالدين وتسببوا في تفجير آفة العنف" لا يمكنهم ممارسة أي عمل سياسي رغم إعادة إدماجهم في المجتمع, بحسب صحيفة "الخليج".
وشدد على أن قرار منع عودة "الإنقاذيين" إلى حلبة السياسة "لا رجعة فيه", وهو الموقف نفسه الذي عبر عنه وزير الداخلية "نور الدين زرهوني", في وقت سابق.
وفي أول رد له تصريحات بلخادم, اعتبر "كبير" أن منع قادة جبهة الإنقاذ من العمل السياسي هو "نوع من الإقصاء", مؤكدًا أن "الجزائر لا يمكن أن تبنى على الإقصاء" .