مفكرة الاسلام: تبنّت الجماعة السلفية للدعوة والقتال بالجزائر، المسؤولية عن الهجوم بعبوة ناسفة الذي استهدف حافلة لشركة أمريكية، وأسفرعن مقتل السائق، وجرح تسعة أشخاص بينهم أربعة بريطانيين وأمريكي.
وحسب" الجزيرة نت"، قالت اللجنة الإعلامية للجماعة في بيان بثته على الإنترنت: إن الهجوم الذي وقع بحي "بوشاوي", غربي العاصمة الجزائر يأتي "كهدية متواضعة نقدمها لإخواننا المسلمين، الذين يذوقون ويلات الحملات الصليبية الجديدة التي تستهدف الإسلام ومقدساته"، متوعدةً بعمليات أخرى بقولها: "نبشر الصليبيين والمرتدين بما يسوؤهم".
وأضافت في نفس البيان, الذي لم يتسنَ التحقق من صحته "نجدد النداء لكل المسلمين في الجزائر بأن يبتعدوا عن مصالح الكفار, حتى يتجنبوا الأذى الذي يلحق بهم في حال مخالطتهم للعلوج أثناء الاستهداف".
من جهة أخرى دعت السفارة الأمريكية رعاياها بالجزائر إلى توخّي الحذر، والتقليل من التحركات على خلفية الهجوم الأخير.
وحثت السفارة في بيان لها كل الرعايا على مراجعة الإجراءات الأمنية الخاصة بهم, وأن يتصل الراغبون بزيارة البلاد بالسفارة أولا؛ لتسجيل أسمائهم من أجل اتخاذ التدابير المطلوبة.
وقالت وزارة الداخلية إنها فتحت تحقيقات فورية ومكثفة لتحديد طبيعة ومصدر العبوة الناسفة.
ولاقي أكثر من 100 أجنبي مصرعهم، خلال أحداث العنف التي شهدتها البلاد منذ أوائل عام 1992، بعد أن ألغت السلطات المدعومة من الجيش انتخابات برلمانية, كان الإسلاميون على وشك الفوز بها.
وأسفر العنف عن سقوط نحو 150 ألف قتيل، و 20 مليار دولار من الخسائر الاقتصادية .