إذا وجدت إعلانا مخالفا فضلا إضغط هنا
سنة إيران يشيدون ببيان علماء السعودية حول خطر الرافضة
مفكرة الإسلام (خاص): أشادت "رابطة أهل السنة في إيران" ببيان علماء السعودية، الذي يكشف خطر الرافضة, ودعت الرابطة جميع علماء المسلمين إلى تقوى الله في أعراض المسلمين ودمائهم, وتحذير وتوعية المسلمين بهذا الخطر المحدق, كما دعت لمنع تدفق جحافل الروافض لحج هذا العام؛ درءًا للفتنة.
وقالت رابطة أهل السنة في إيران ـ مكتب لندن ـ في بيان تلقته "مفكرة الإسلام": إنها تشيد "بالبيان الرائع الذي أصدره كوكبة من خيرة علماء المملكة العربية السعودية ودعاتها فيما يتعلق بالخطر الرافضي والوقوف أمام مدهم الشرير, والذي (البيان) أثلج صدور المهتمين بقضايا المسلمين حقًا".
واعتبرت الرابطة في بيانها الموقّع باسم الدكتور "أبو منتصر البلوشي" ـ أحد أبرز نشطاء الإسلاميين السنة الإيرانيين ـ أن بيان علماء السعودية "رغم مجيئه متأخرًا إلا أنه يجب تفعيله ونقله إلى حيّز الواقع الأليم في سبيل التصدي لعربدة الرافضة، وأحفاد ابن سبأ وطغيان شيعة بوش، ومكر ونفاق مراجعهم ودجاجلتهم بادعاء الحرص على الإسلام".
ودعا البيان "علماء المسلمين ومؤسساتهم الرسمية والمدنية في الدول العربية وغيرها أن تحذوا حذوهم (علماء المملكة)، وأن يتقوا الله في أعراض المسلمين ودمائهم، وأن يميطوا اللثام عن هذا السكوت المخزي والحيادية المؤلمة", متسائلاً: "ألم يحن الوقت لتصحو الأمة الإسلامية من سباتها، وتعي الخطر الرافضي الهدّام والدموي؟".
وشدّدت الرابطة على ضرورة "تضافر جهود أصحاب القرار والسلطات السياسية والعلمية والدعوية والمادية أينما كانوا".
واعتبرت أن ما يحدث اليوم في العراق لم يكن ليحدث "لو وعى المسلمون الخطر الرافضي الهدام ووقف العالم الإسلامي بحزم أمام المدّ الرافضي الهدام وأحزابه وفصائله، ولم ينخدعوا بنفاقهم وألاعيبهم واتعظوا بما حدث لأهل السنة في إيران قبل عقدين من الزمن".
وفي خطوة أولى نحو تفعيل البيان, طالبت رابطة أهل السنة "بمنع تدفق جحافل الروافض وشيعة بوش لحج هذا العام؛ درءًا للفتنة ولسد الطريق أمام أي عمل تخريبي من هؤلاء القتلة والمخربين؛ كي لا يكدر صفو حجاج بيت الله الحرام", وحثت الحجاج أن "يكونوا على وعي تام أمام أي عمل مشبوه من عملاء القوم.
وتساءلت الرابطة قائلة: إنه "بعد تجارب مريرة من أحفاد ابن سبأ وشيع أعداء الدين؛ ألم يئن لدعاة الميوعة والتقريب الذين ملئوا الفضائيات بالمجاملات وتضليل الشباب باسم الوحدة! أن يكفوا عن التخريب الداخلي، وأن يفيئوا إلى الحق؟! أم أنهم ينتظرون حتى تصل سكين الغدر الرافضي إلى رقابهم؟!".
وأشادت الرابطة بـ"مفكرة الإسلام" قائلة إنها "أصبحت صرحًا رائعًا لبيان الحق، وحازت بحمد الله قصب السبق في نشر الصدق وتتبع الخبر الصادق فيما يتعلق بالعراق خاصة والأمة الإسلامية عامة".
واختتمت الرابطة بيانها بالتأكيد على أن بعض الدعاة ممن يسمون حركيين ودعاة التقريب المضلل كانوا "معولَ هدمٍ في جسد الأمة".
وأوضحت أنهم "دعوا للتقريب بين الحق والباطل، وهاهي النتائج نراها في العراق", كما أنهم قاموا "بتحييد شباب الأمة وتمييعهم في أخطر معركة داخلية تخوضها الأمة في الوقت الحاضر من جيوش ابن سبأ، ثم بصمتهم المتآمر على ممارسات الروافض وشيعة بوش في إيران وأفغانستان والعراق تجاه أهل السنة و الجماعة".
وتساءلت "لِم كل هذا؟ ومقابل ماذا؟ ألا فليتقوا الله هؤلاء، و يتعظوا من الواقع الحاضر، ويجددوا النظر في أوهامهم الأسطورية التي لم تأتِ إلا بحصاد مر منذ أكثر من خمسين عامًا".