مفكرة الاسلام: قالت مصادر بالحكومة العراقية الموالية للاحتلال : إن إعدام الرئيس العراقي السابق "صدام حسين" سيُنفَّذ في غضون أيام قليلة، وأن المشنقة التي سيُعدم عليها الرئيس العراقي نُصِبَت في المنطقة الخضراء.
وكثّفت قوات الأمن العراقية من إجراءاتها تحسبًا للحدث الذي يتوقع أن يتزامن مع إعلان حظر التجول في بغداد وعدد من المحافظات.
ونقلت صحيفة "الحياة" اللندنية عن المصادر قولها: إن إجراءات إعدام "صدام" قد اكتملت وسيجري التنفيذ فور تسلمه من القوات الأمريكية التي تشرف عليه في السجن.
وأضافت أن منصة المشنقة نُُصبت في إحدى ساحات المنطقة الخضراء، استعدادًا لإعدامه وأخيه غير الشقيق "برزان التكريتي"، ورئيس محكمة الثورة السابق "عواد رعد البندر".
ولم تستبعد المصادر إعلان تنفيذ الحكم، وعرض لقطات تلفزيونية له في أية لحظة بين الجمعة والسبت المقبليْن، بعد مصادقة لم تعد إجبارية من هيئة الرئاسة ، بحسب زعمها.
وأشارت إلى أن نائب الرئيس "عادل عبد المهدي" مستعد للمصادقة، فيما ظلّ موقف الرئيس "جلال طالباني" ونائبه السنّي "طارق الهاشمي" غامضًا.
وأكد محامون عراقيون عدم دستورية تنفيذ حكم الإعدام بحق "صدام" قبيل مرور ثلاثين يومًا على التصديق تحريريًا على قرار المحكمة, وليس قبل ذلك.
وانتقدت عدة منظمات حقوقية دولية حكم الإعدام الصادر ضد "صدام"، مؤكدة أن محاكمتة لم تكن عادلة، ولم تتم في ظروف طبيعية.