إذا وجدت إعلانا مخالفا فضلا إضغط هنا                               السبت 19-ربيع الأول-1433

إخوان الأردن يحمّلون الاحتلال وعملاءه مسئولية إعدام "صدام"
الخميس 04 يناير 2007
مفكرة الاسلام: حمّل الإخوان المسلمون بالأردن الاحتلال الأنجلو ـ أمريكي والصهيوني وعملاءهم في العراق, مسئولية إعدام الرئيس العراقي الراحل "صدام حسين".
وذكرت وكالة "آكي" الإيطالية للأنباء نقلاً عن بيان إخوان الأردن, أنهم يعتبرون عملية الإعدام تمثل استخفافًا بالأمة العربية والإسلامية، واستهانة بها وبمشاعرها.
وكان المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين في الأردن, "سالم الفلاحات", قد شارك شخصيًا، في الاعتصام الذي أقامته مؤسسات المجتمع المدني في مجمع النقابات المهنية في (عمّان )، احتجاجًا على ما وصفته بـ"اغتيال" صدام حسين، ثم قيامه ووفد من الجماعة بزيارة حزب البعث الأردني وتقديم التعازي له.
وأصدرت الجماعة اليوم, بيانًا رسميًا, تشرح فيه موقفها من إعدام "صدام حسين"، حيث رأت أن "هذه الجريمة" حملت للأمة رسالة تؤكد عداء هذه الجهات الواقفة وراء الإعدام للأمة العربية والإسلامية، وأنهم يقصدون الإساءة إليها، مؤكدة أن الذين قرّروا هذا الحكم والموقف السياسي، في ظل غياب كامل للعدالة والسيادة والحرية في العراق، "لا ينتمون للأمة، ولا يمتون إليها بصلة." وأن هدفهم الأساسي هو "التنفيس عن أحقاد تاريخية، وإطلاق نزوات الانتقام وغرائز الثأر والقتل"، دون أن تشير في بيانها إلى أي طرف من أطراف الحكومة العراقية بالاسم.
كما رأت الجماعة أن "الذين قرّروا هذا القرار ونفّذوه وحدّدوا توقيته يوم عيد الأمة، هم الذين أغرقوا العراق في بحرٍ من الدماء، ومن ظلمات الاحتلال الأجنبي والفتنة والتمزق، والخوف والجوع، منذ ما يقارب سنين أربع، وبعد أن قارب عدد القتلى المليون من الرجال والنساء والأطفال". وأشارت الجماعة كذلك في بيانها إلى أن صدام حسين "عبّر بشموخه أمام حبل المشنقة عن ثوابت الأمة، وذلك باعتزازه بالمصحف الشريف الذي حمله حتى آخر لحظة، وبنطقه بالشهادتين بصوت غلب أصوات الغوغاء والقتلة، وبهتافه لفلسطين والعراق الموحّد الحر وللأمة كلها. وليؤكد أن القرآن والإيمان هما طريق النجاة، والعزة والكرامة في الدنيا والآخرة". ورفض أحد قياديي حزب جبهة العمل الإسلامي، الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين الأردنية توجيه اتهامات لشيعة العراق بأن تكون المقصودة في البيان، وقال في تعليق لـ(آكي): إن "سنّة وشيعة العراق كانوا أهل بيت واحد وسيبقون، ومن ابتكر توقيت وطريقة الجريمة ليسوا من العراقيين".



موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"

التعليق