مفكرة الاسلام: حث "أيمن الظواهري" الرجل الثاني في تنظيم القاعدة المحاكم الإسلامية في الصومال على شن حملة تفجيرات وهجمات على القوات الإثيوبية على غرار ما يحدث في العراق.
وقال الظواهري ، في تسجيل صوتي بث على إحدى المواقع على الانترنت ، يستخدمه إسلاميون وجماعات مرتبطة بالقاعدة ،اليوم الجمعة،:"كما حدث في أفغانستان والعراق حيث انهزمت أقوى قوة في العالم أمام العصابات المؤمنة المقبلة على الجنة فان عبيدها سينهزمون على أرض الصومال المسلم المجاهد".
وحسب رويترز، قال الظواهري "عليكم بالكمائن والألغام والإغارات والحملات الاستشهادية حتى تفترسوهم كما تفترس الأسود طرائدها".
واحتلت إثيوبيا الصومال بدعوى مساعدة الحكومة الانتقالية الهشة في مواجهة قوات المحاكم الإسلامية.
وكانت المحاكم الصومالية قد سيطرت على العاصمة مقديشو في يونيو الماضي كما سيطروا على أجزاء واسعة من الأراضي جنوب ووسط الصومال واستطاعوا بسط الأمن والاستقرار في هذا البلد المضطرب.
لكنهم انسحبوا من العاصمة الأسبوع الماضي أمام قوات الاحتلال الإثيوبي مؤكدين أن انسحابهم تكتيك يهدف إلى تفادي قتل المدنيين في الصومال.
وقال الظواهري "المعركة الحقيقية ستبدأ بهجماتكم على القوات الإثيوبية".
وناشد قوات المحاكم: "إن تثبت في هذا الميدان الجديد من ميادين الحرب الصليبية التي تشنها أمريكا وحليفاتها والأمم المتحدة ضد الإسلام".
وحث الظواهري الجماعات الإسلامية في اليمن ودول الخليج العربية ومصر والسودان وشمال إفريقيا على مساعدة الإسلاميين في الصومال.
وقال "أناشد إخواني المسلمين في كل مكان أن يلبوا داعي الجهاد في الصومال".
وانتقد الظواهري فشل مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في إصدار قرار يطالب القوات الإثيوبية بالانسحاب من الصومال وقال : إن الخطط لإرسال جنود لحفظ السلام إلى منطقة القرن الإفريقي المضطربة قدمت غطاء سياسيا للغزو الذي شنته إثيوبيا.
وكانت المحاكم الإسلامية بالصومال قد أعلنت رفضها عرضًا تقدمت به الحكومة الانتقالية المدعومة من إثيوبيا بالعفو عن مقاتلي المحاكم مقابل إلقاء السلاح.
وقال الناطق باسم المحاكم "عبد الرحيم على موداي": "لا يمكننا قبول العرض الحكومي بالاستسلام، إذا كان العالم يعتقد أننا متنا, فعليهم أن يعلموا أننا على قيد الحياة، وسننهض من تحت الرماد!".