مفكرة الاسلام: أكد "حماد الرقب", الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في محافظة خان يونس (جنوب قطاع غزة )، قدرة حركته على إقامة الدولة الفلسطينية، وتحرير كامل التراب الفلسطيني خلال عشرسنوات، وأشار إلى أن ذلك مرهون بتطوير العمل العسكري لفصائل المقاومة.
وأضاف "الرقب" أن تحقيق ذلك يرتبط بعدة عوامل داخلية يقع بعضها على عاتق الكل الفلسطيني، وأغلبها على "حماس"؛ لتحقيق تحرير الأرض وإقامة الدولة على معظم الأرض التاريخية، وتأمين عودة اللاجئين، مشيرًا إلى أن الفلسطينيين يكونون بذلك قد وضعوا أقدامهم على مشارف التحرير الكامل، وفق ما ذكره المركز الفلسطيني للإعلام.
وأضاف المسئول "الحمَساوي" أن ثبوت حماس على مبادئها، هي من عوامل النصر، مع ضرورة تقديم "أرباب الفتن للعدالة"، لتحقيق رؤيته، وذلك بعد اقتناع كافة الفصائل بضرورة القيام بهذا المطلب".
مشيرًا إلى أن "حماس" تريد تقوية الصف الداخلي وتقديم التضحيات في سبيله، موضحًا أنه ليس لدى الحركة أدنى مشكلة في إشراك كافة الفصائل والقوى وبناء قاعدة (الحد السواء) بالشفافية المطلقة ضمن مشروع وطني، ويأتي على رأس تلك الفصائل حركة "فتح".
وأضاف "الرقب" أن حماس يمكنها القيام بعدة محاولات للتأثير الإيجابي البنّاء في حركة فتح؛ لكي تقدم ما يتماشى مع النموذج الوطني وتلفظ ما دونه، وذلك دون إغفال دور الفصائل الفلسطينية الأخرى، والتي لها باع طويل في المقاومة والنضال والجهاد ضد الاحتلال الصهيوني.
وحول الجانب العسكري, وضع "الرقب" سبع نقاط لتطوير النشاط العسكري للفصائل قائلاً: إن الاهتمام به يجب أن يأتي من شقين، الأول هو وضع خطة للتنسيق مع كافة الفصائل المسلحة، بحيث أن الطموح للكل يتركّز على إنشاء جيش فلسطيني، تنخرط من خلاله كافة الفصائل وتنتظم في صفوفه، معتبرًا أن هذا الطموح في ظل الواقع يعتبر حلمًا بعيدًا، إلا أنه من الممكن تشكيل غرفة تنسيق دائمة، تحدد مهام المقاومين للخروج بموقف موحّد.
وأضاف: أن ذلك لن يكون, ما لم يكن هناك توافق مع الفصائل الأم للأجنحة العسكرية، وإضافة بعض النقاط الجوهرية التي يمكن من خلالها تحقيق اتفاقية على الأرض، تقتضي بمنع حمل السلاح مطلقًا في الشوارع لغير أجهزة الأمن، والتي تحتاج أيضًا إلى تحديد لسلوك عناصرها في الشوارع، والالتزام بنظام القانون الرسمي لحمل السلاح واستخدامه.
وذكر أن الشق الثاني يتضمن تطوير الجناح العسكري، خاصة في المجال التكنولوجي، قائلاً "إن الثقة بالقدرة العقلية والتطويرية للجناح العسكري متواجدة، بعد أن أثبتت هذه العقلية مرارًا مقدرةً متميزةً في الابتكار والتطوير، عدا عن تنظيم صفوف هذا الجناح (قاصدًا به كتائب عز الدين القسّام وهو الجناح العسكري لحماس)"، مشيرًا إلى أنه يوحي بمقدرة رائدة على الإدارة، سواء على مستوى الأفراد، أو على مستوى إدارة المعركة.