مفكرة الاسلام: أعلنت جماعة تطلق على نفسها اسم "جند الله" مسئوليتها عن التفجير الذي أدى إلى مقتل وإصابة 18 شخصًا عندما انفجرت قنبلة بجوار حافلة تابعة للحرس الثوري في مدينة زهدان جنوب شرقي إيران.
وتعرف "جند الله" نفسها بأنها جماعة تناضل للحصول على الحقوق المشروعة للملايين من البلوش وأهل السنة في إيران، وسبق أن أعلنت مسئوليتها عن عمليات اختطاف واغتيالات سابقة لضباط وجنود إيرانيين في إقليم بلوشستان.
وهي تقول: إن هذا النوع من العمليات وسيلة ردع كبيرة ومهمة في وجه المسئولين الذين يقومون بأعمال غير إنسانية ومخالفة لشرع الله, وتجعلهم يفكرون ألف مرة قبل قيامهم في المستقبل بأي عمل ضد المسلمين من أهل السنة عامة والبلوش خاصة.
وقالت وكالة الأنباء الإيرانية: إن قنبلة كانت مخبأة في سيارة انفجرت أثناء مرور حافلة تابعة لوحدة تنقل العاملين بالحرس الثوري، ما أسفر عن سقوط 17 أو 18 شخصًا بين قتيل وجريح في الانفجار الذي وقع حوالي الساعة السادسة والنصف صباحًا.
فيما ذكرت وكالة أنباء فارس أن أربعة أشخاص كانوا في السيارة وعندما اقتربت الحافلة فرّ الأربعة على دراجات نارية كانت متوقفة في مكان قريب وانفجرت السيارة. وقالت: إن أحد المعتقلين كانت معه كاميرا فيديو, وأن الآخر كانت معه مواد متفجرة.
يذكر أن زهدان تقع على مقربة من الحدود مع باكستان وأفغانستان، وكثيرًا ما تشهد المنطقة اشتباكات بين قوات الأمن وجماعات مسلحة.