مفكرة الاسلام: أكد الدكتور "موسى أبو مرزوق" نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أن الشعب الفلسطيني وحكومة الوحدة الوطنية تعلّق آمالاً كبيرة على النتائج التي ستخرج بها القمة العربية المزمع انعقادها في الرياض؛ أملاً أن تأتي مكمّلة لاتفاق مكة.
ونقل مركز الإعلام الفلسطيني, عن "أبو مرزوق" قوله: هناك أهمية كبيرة معقودة على مؤتمر القمة بالرياض، خاصة في انعكاسات اتفاق مكة على جدول أعمال القمة، مشيرًا إلى أنّ أهم المكاسب التي حققتها "حماس" في اتفاق مكة, هو الاعتراف الوطني والعربي والدولي بنتيجة الانتخابات.
وأوضح القيادي بحركة "حماس" ـ خلال حلقة نقاشية في صنعاء تحت عنوان "القضية الفلسطينية بين مكة والقمة" ـ أن هناك أربعة مطالب فلسطينية من القمة العربية في الرياض؛ تشمل التعهدات العربية التي التزمت بها القمم العربية السابقة تجاه الشعب الفلسطيني، وترجمة قرار وزراء الخارجية العرب برفع الحصار عن الشعب الفلسطيني، وعدم معاقبة الشعب الفلسطيني على خياره الديمقراطي، مشيرًا إلى أنّ هناك موقفًا أوروبيًا جيدًا بحاجة إلى تدعيمه.
ودعا "أبو مرزوق"، العالم العربي إلى التعامل مع الحكومة الفلسطينية تعاملاً مباشرًا، دون تمييز أو تفضيل، وعدم الاستجابة لأية مطالب خارجية في التعامل مع الحكومة أو الاعتراف بشرعيتها، مطالبًا بأن يدعم العرب الهدف الذي أجمعت عليه الساحة الفلسطينية في تشكيل حكومة وحدة وطنية، خاصة فيما يتعلق بالمستعمرات الصهيونية, وجدار الفصل العنصري, ومدينة القدس, والأسرى واللاجئين، حسب توضيحه.
وأكد المسئول الفلسطيني أنّ الحكومة الصهيونية تنصلت من المقترحات التي تقدمت بها لجنة الوساطة المصرية بشأن الإفراج عن الجندي الصهيوني "جلعاد شاليط" مقابل الإفراج عن أسرى فلسطينيين.