مفكرة الاسلام: انتقد حزب جبهة العمل الإسلامي ما وصفه بـ"تسارع وتيرة التطبيع" مع الكيان الصهيوني على الرغم من "تواصل الإساءات التي يوجهها الكيان للأردن".
وقال الأمين العام للحزب "زكي بني أرشيد" ـ في تصريح نقله موقع الحزب على الإنترنت ـ: إن ما يجري "يتناقض" مع إرادة الشعب الأردني "الرافض للتطبيع مع الكيان المجرم الذي لم يكف عن توجيه الإهانات المتلاحقة للأردن".
وتأتي تصريحات "بني أرشيد" بعد زيارة قام بها وفد صهيوني إلى الأردن الأسبوع الماضي ولقاء بعض أعضاء الوفد بالملك "عبد الله الثاني" أول أمس الخميس؛ فيما يعتزم رئيس الوزراء الصهيوني "إيهود أولمرت" زيارة الأردن يوم الثلاثاء القادم.
وأضاف الأمين العام للحزب الإسلامي أن "هذا مثير للعجب إذ أنه من غير المنطقي أن تكافئ الحكومة من يسيئون إلى الأردن"، مشددًا على أن إرادة الشعب الأردني "هي التي يجب أن توجه سياسات الحكومة وفقًا للدستور".
وأشار إلى أن الحكومة الصهيونية "تعيش مرحلة عصيبة... وهي في سياق الرحيل"، وهو ما "لا يبرر كل هذا التطبيع الذي تجاوز الهرولة " وفقًا لوصفه, خاصة أن المسئولين الأردنيين "أكدوا في أكثر من مناسبة عدم أهلية الحكومة الصهيونية هذه للمضي قدمًا في التسوية ما يعني أن هذه اللقاءات لا ولن تحقق أي إنجاز".
وجدد التأكيد على موقف الحزب "المبدئي الرافض للتسوية مع العدو المجرم".
وأعرب عن خشيته من أن يكون هدف الحكومة من "الحراك التطبيعي" صرف الأنظار عن "الفشل في تحقيق أي إنجاز على صعيد الإصلاح السياسي والفشل في وقف التدهور الاقتصادي المتفاقم... والانهيار الاجتماعي المهدد للحمة المجتمع".
وكانت "اللجنة التنفيذية لحماية الوطن ومجابهة التطبيع" في الأردن قد انتقدت زيارة رئيس الوزراء السابق "عبد السلام المجالي" وشخصيات أردنية أخرى للكيان الصهيوني ودعوتهم لشخصيات صهيونية لزيارة البلاد.
واعتبرت أن هذه الخطوات تهدف لإنقاذ حكومة الاحتلال التي يقودها "إيهود أولمرت" من غضب الصهاينة، بعد إخفاقاتها المتتالية.