مفكرة الاسلام:شهدت الانتخابات التشريعية في الجزائر إقبالاً متواضعًا من طرف الناخبين على صناديق الاقتراع مقارنةً بانتخابات يونيو 2002.
وبالأرقام فقد بلغت نسبة المشاركة حتى الساعة الثانية بعد الظهر ـ بحسب "العربية نت" ـ حدود 19.49 بالمائة، بينما وصلت نسبة المشاركة في انتخابات 2002 إلى نحو 28.23 بالمائة؛ الأمر الذي يؤكد بحسب مراقبين, عزوف المواطنين الجزائريين عن التجاوب مع دعوات المترشحين لهذه الانتخابات النيابية الخامسة من نوعها منذ بدء تجربة التعددية السياسية في الجزائر.
وقد فسر بعض المراقبين عدم الإقبال الجماهيري بعدم ثقة المواطنين في وعود السياسيين الذين عادوا اليوم للترشح بعد فوزهم بانتخابات يونيو2002 دون أن تتغير أوضاع الناخبين الذين صوتوا لهم.
وكان زعيم الجبهة الإسلامية للإنقاذ عباس مدني قد دعا لمقاطعة الانتخابات, كما دعا ما يعرف بـ "تنظيم القاعدة بالمغرب الإسلامي" بالمقاطعة كذلك, في وقت يمنع ميثاق المصالحة الذي تم إقراره مؤخرًا في البلاد, من ترشح العناصر المسلحة التي استفادت من القانون في الانتخابات.