مفكرة الإسلام : دعا الشيخ "علي بلحاج" ، الرجل الثاني في الجبهة الإسلامية الجزائرية للإنقاذ ، إلى إلغاء نتائج الانتخابات البرلمانية الجزائرية الأخيرة.
وقال بلحاج ، في حوار مع فضائية الجزيرة بعد الإفراج عنه عقب اعتقاله لساعات: إن نتائج الانتخابات التي أعلنت مبالغ فيها وغير حقيقية.
واعتقل بلحاج عندما كان في طريقه لحضور مؤتمر صحافي لوزير الداخلية الجزائري لإعلان نتائج الانتخابات البرلمانية التي جرت الخميس، ثم أفرج عنها بعد توقيفه بساعات.
وأوضح القيادي بجبهة الإنقاذ أن مقاطعة الجزائريين للانتخابات كنت كبيرة جدًا، وأن نسبة المشاركة التي أعلنتها الداخلية، وهي 35% من الناخبين، رقم مبالغ فيه جدًا ، بل إن المشاركة كنت أدنى من ذلك بكثير.
ودعا بلحاج إلى إلغاء نتائج هذه الانتخابات وإجراء انتخابات أخرى بعد القيام بعملية انفتاح سياسي وتعديل للدستور عن طريق لجنة تأسيسية .
وتفرض السلطات الجزائرية حظرًا على مشاركة قادة وأعضاء الجبهة الإسلامية للإنقاذ في العمل السياسي .
وفازت الأحزاب الثلاثة المشاركة في الائتلاف الرئاسي في المجلس الشعبي الوطني (البرلمان) بـ249 مقعدًا من أصل 389 حسب النتائج الرسمية التي أعلنها الجمعة وزير الداخلية يزيد زرهوني.
وتصدرت جبهة التحرير الوطني التي يتزعمها رئيس الوزراء عبد العزيز بلخادم النتائج بـ136 مقعدًا رغم أنها فقدت 38 مقعدًا بالمقارنة مع 2002.
وتلا الجبهة حزب التجمع الوطني الديمقراطي (ليبرالي) الذي يرأسه رئيس الحكومة السابق أحمد أويحيى بـ61 مقعدًا، ثم الحزب الإسلامي حركة مجتمع السلم بـ52 مقعدًا.
وسجلت هذه الانتخابات مشاركة ضعيفة حيث بلغت نسبة من صوتوا فيها حوالي 35%، مقابل نسبة 46% التي سجلت في انتخابات عام 2002.
ويقول محللون سياسيون: إن نسبة المشاركة في هذه الانتخابات هي أدنى نسبة منذ أول انتخابات تجري على أساس التعددية الحزبية عام 1990.
وتعد انتخابات الخميس ثالث انتخابات برلمانية تجري في الجزائر منذ إلغاء نتائج انتخابات عام 1992 التي كان من المرجح أن تفوز بها الجبهة الإسلامية للإنقاذ.