إذا وجدت إعلانا مخالفا فضلا إضغط هنا                               السبت 19-ربيع الأول-1433

خبراء دوليون: لبنان لا يستطيع وقف تدفق السلاح من سوريا
الاربعاء 27 يونيو 2007
مفكرة الاسلام: أكد خبراء دوليون أنّ السلطات الأمنية اللبنانية المرابطة على الحدود بينها وبين سوريا، عاجزة إلى حد كبير عن منع تهريب الأسلحة من سوريا إلى لبنان.
وقال الفريق الدولي المكون من خمسة خبراء مستقلين في التقرير الذي رفعوه إلى مجلس الأمن الدولي: إنهم لم يسمعوا خلال زيارة قاموا بها للبنان لمعاينة تدابير الأمن على الحدود واستمرت ثلاثة أسابيع بضبط أية أسلحة؛ رغم تردد أنباء على نطاق واسع عن شحنات أسلحة غير مشروعة، حسب ما ذكرته وكالة "رويترز".
وخلص التقرير إلى "أن حالة أمن الحدود حاليًا لا تكفي لمنع التهريب، وخاصة تهريب الأسلحة على أي نحو مؤثر".
وأضاف التقرير أنّ الفريق الدولي لم يتلقّ أية وثائق تسجّل عملية ضبط واحدة لأسلحة مهربة على الحدود أو بالقرب منها".
وأشار التقرير إلى أن عدم توزيع نقاط السيطرة على الحدود على نحو جيد، وعدم تحديد إجراءات ثابتة، أسفرا عن "تدفق لا يمكن السيطرة عليه للركاب والعربات والشحنات".
وأقر الخبراء الذين زاروا النقاط الحدودية البرية الرسمية الأربع، فضلاً عن مطار وميناء بيروت، بصعوبة مراقبة ممرات عديدة عبر الحدود والتي لا تخضع للمراقبة؛ ما يجعل حدوث تهريب واسع النطاق سهلاً.
غير أنهم ذكروا أنه تم إبلاغهم في لبنان أنّ "الميول السياسية أو الصلات العائلية أو العشائرية أو الفساد التقليدي" تلعب دورًا أيضًا فيما وصفوه "بضعف مثير للقلق في أداء" سلطات الحدود.
ويرجح أن ينظر إلى التقرير على أنه تحرك آخر من المجلس لتعزيز سلطة الحكومة وكبح الجماعات المسلحة اللبنانية والفلسطينية في لبنان.
ويذكر أنّ التقرير ـ الذي أعدَّه خبراء من الدانمارك والجزائر وألمانيا وجاميكا وسويسرا ـ قد تفادى إلى حد كبير التعقيب على المسألة الشائكة الخاصة بالعلاقات بين سوريا ولبنان، واقترح أن يعزّز مسئولو الحدود اللبنانيون التعاون مع نظرائهم في سوريا.
وأوصى التقرير أن ينشئ لبنان قوة متحركة تضم ممثلين من عدة مؤسسات يتركز عملها على مكافحة تهريب الأسلحة، ويكون بمقدورها التحرك بسرعة لاعتراض طريق الأسلحة، ولها وحدة استخبارات تجمع المعلومات من مؤسسات مختلفة.
وأضاف التقرير أنه ينبغي تعزيز القوة بخبراء أمن دوليين، فيما يتعيّن في النهاية إنشاء جهاز مخصص لحراسة الحدود.
وكان مجلس الأمن قد كلف الفريق في أبريل بهذه المهمة؛ بسبب ما وصفه بأنه "معلومات متزايدة" عن شحنات أسلحة كثير منها، قيل: إنها متجهة إلى جماعة حزب الله المعارضة، مستندًا على روايات لـ"إسرائيل" والجيش اللبناني عن تهريب أسلحة.



موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"

التعليق