إذا وجدت إعلانا مخالفا فضلا إضغط هنا                               السبت 19-ربيع الأول-1433

تقرير: تصدعات جديدة بمفاعل "ديمونة" قد تؤثر على الأردن
الاربعاء 05 سبتمبر 2007
مفكرة الاسلام: كشف مسئولون وخبراء "إسرائيليون" عن وجود تصدعات جديدة في مباني مفاعل ديمونة بفعل انتهاء عمره الافتراضي، فيما تمنع "إسرائيل" الهيئات الدولية من إجراء عمليات التفتيش الدوري عليه.
وكان الخبير النووي "الإسرائيلي"، مردخاي فعنونو، قد حذر الأردن عام 2004 من إشعاعات المفاعل النووي "الإسرائيلي" ديمونة، الذي لا يبعد سوى 15 كيلومترًا عن محافظات جنوب الأردن، وأكد حينها أن الأردن معرض "لخطر كارثة" بسبب تآكل مباني المفاعل وتقادمها.
وفي هذا الإطار نقلت وكالة "قدس برس" عن الخبير البيئي الأردني سفيان التل قوله: إن عددًا من التقارير الغربية المحكمة حذرت خلال السنوات الماضية من خطر مفاعل ديمونة على المناطق المحيطة به، وأن الإشعاعات النووية المتسربة منه تؤثر على سكان المناطق المجاورة.
وضرب مثلاً بتقرير للخبير الأمريكي "هارولد هاو"، الذي حصل على وثائق من داخل المفاعل، وحلل صورًا لطائرات تجسس روسية، واستنتج في تقريره أن "هناك دلالات على تسرّب كبير للإشعاعات، وتآكل في البيئة المعدنية التي تغلف المفاعل بسبب مستوى الإشعاع العالي".
وشدد "التل" على وجود أضرار جسيمة في جسم المفاعل بسبب الإشعاع النيتروني، وأشار إلى تقرير نُشر في مجلة "إنتلجنتس ريفيو" المتخصصة في المسائل الدفاعية تحدث عن معلومات مشابهة.
وكشف "التل" عن دخول النفايات النووية "الإسرائيلية" إلى الأردن؛ حيث تم اكتشاف بعض الحالات وبقيت فترة طويلة في ميناء العقبة"، دون أن يحدد متى كان الأمر.
واعتبر الخبير البيئي أن المفاعل النووي الإسرائيلي القابع في صحراء النقب "يشكّل التحدي الأكبر والخطر الأشد للمحافظات الفلسطينية القريبة من المفاعل والمحافظات الأردنية، لافتًا إلى أن "الرياح التي تحمل سمومه إلى مواقع عديدة لمدن جنوب الأردن، وذلك تبعًا لموقع المفاعل ومحطات التحويل المحيطة به والمداخن خاصته والواقعة شرقي ديمونة، هي الأقرب إلى حدود الأردن في جنوبه".
يشار إلى أن مفاعل "ديمونة" الإسرائيلي شيّد عام 1958 باتفاقية دعم فرنسية أمريكية "لتل أبيب"، وبدأ العمل والإنتاج في شهر ديسمبر 1963، ويتكوّن المفاعل من 9 مباني تنتج منشآتها النووية الليثيوم والبلوتونيم (الذي يُعد تخصيبه من أخطر العمليات في العالم فكل 1 كيلوجرام ينتج 11 لترًا سائلاً مشعًا وسامًا)، واليورانيوم المشع (وقد استهلك المفاعل منذ تأسيسه 1400 طن من اليورانيوم الخام)، والبريليوم بالإضافة إلى الترينيوم.



موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"

التعليق