إذا وجدت إعلانا مخالفا فضلا إضغط هنا                               السبت 19-ربيع الأول-1433

منظمات أممية تحذر من تفاقم أوضاع لاجئي العراق
الاربعاء 19 سبتمبر 2007
مفكرة الاسلام: حذرت الأمم المتحدة من تفاقم معاناة اللاجئين العراقيين الذين هربوا من الحرب والعنف المتصاعد إلى دول الجوار.
ووجهت عدة منظمات تابعة للأمم المتحدة نداءً لحث المجتمع الدولي على التحرك الفوري لتوفير مساعدات عاجلة لتخفيف معاناة نحو 2.2 مليون لاجئ عراقي في الخارج.
وقالت الأمم المتحدة في بيان: إن الأمر في حاجة إلى جهود ضخمة, مشيرة إلى ضرورة توفير 85 مليون دولار مساعدات في المجال الصحي للاجئين الذين نزحوا إلى سوريا والأردن ومصر.
وحسب الجزيرة نت، قال البيان: إنه لا يجب نسيان الحاجات الصحية للاجئين العراقيين, مشيرًا إلى أن العديد منهم نجوا من أعمال العنف و"هم في حال صحية خطرة".
وأضاف البيان أن "المئات ممن بترت أطرافهم بحاجة إلى أطراف اصطناعية وهناك آلاف من المصابين بالسرطان أو بجروح تتطلب علاجات خاصة".
وقالت المنظمة الدولية للهجرة في تقريرها الأخير حول العراق بعنوان "تقديرات الاحتياجات الطارئة": إن "أغلبية النازحين يستأجرون منازل غير جيدة أو يمكثون مع أصدقاء العائلة مما يضع أعباء جديدة على مضيفيهم".
وقالت المنظمة: إن ما يزيد من تفاقم المشكلة أن العديد من المحافظات أصبحت الآن تفرض قيودًا على دخول وتسجيل النازحين إضافة إلى أن سوريا والأردن المجاورتين للعراق قررتا فرض شروط للحصول على تأشيرة لدخولهما، وذلك للحد من تدفق النازحين إلى البلدين.
وأطلقت منظمة الصحة العالمية والمفوضية العليا لشئون اللاجئين ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف)، نداء للتبرع لصالح هؤلاء العراقيين اللاجئين المقيمين في سوريا والأردن.
ومن المتوقع أن تسمح التبرعات التي طالبت هذه المنظمات المجتمع الدولي بتأمينها بالتخفيف عن ميزانيتي البلدين اللذين يستضيفان العدد الأكبر من هؤلاء اللاجئين، خاصة في سوريا والأردن.
ويؤكد الأردن أن وجود اللاجئين العراقيين على أراضيه يكلفه سنويًا مليار دولار.




موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"

التعليق