مفكرة الاسلام: صعّدت السناتور الديموقراطية هيلاري كلينتون هجومها على سياسة الإدارة الأمريكية في العراق مستخدمة سلسلة من المقابلات التلفزيونية لفرض نفسها كمرشحة للبيت الأبيض.
وفي حدث استثنائي ظهرت هيلاري كلينتون في برامج سياسية على شبكات "إي بي سي" و"فوكس نيوز" و"سي بي إس" و"إن بي سي" و"سي إن إن", قبل أشهر من أول انتخابات تمهيدية تبدأ في يناير المقبل.
وشددت هيلاري على أنها تشكل عنصر تغيير لتبديد انقسام في واشنطن استمر سنوات. وحول العراق قالت: إنها ستصوت لصالح وقف نفقات الحرب والتصدي لسياسة الرئيس جورج بوش الفاشلة عبر البدء بسحب القوات الأمريكية.
وكانت صحيفة "لوس انجليس تايمز" ذكرت أن الرئيس بوش سيطلب 200 مليار دولار إضافية من الكونجرس لتمويل الحرب في العراق.
وتعهدت في حديثها لشبكة "سي إن إن" أن تبني "تحالفا دوليا مع فرض عقوبات" لوقف برنامج إيران النووي .
وقالت كلينتون لشبكة "سي بي إس": "ليس هناك حلا عسكريا في العراق", مشيرة إلى أن القوات الأمريكية عالقة "في حرب أهلية طائفية", على حد وصفها.
وأوضحت أنها صوتت "ضد التمويل في الربيع الماضي", وتابعت: و"سأصوت ضد التمويل مجددا في ظل عدم وجود تغيير في السياسة".
إلا أنها ذكرت أنه يجب إبقاء عدد من القوات في العراق لمحاربة من أسمتهم "متطرفي القاعدة", وحماية الدبلوماسيين الأمريكيين.