إذا وجدت إعلانا مخالفا فضلا إضغط هنا
السلطات الإيرانية تواصل تشديد حصارها الأمني في الأحواز
مفكرة الإسلام: واصلت السلطات الإيرانية تنفيذ ممارسات القمع والتمييز بحق أبناء الشعب الأحوازي؛ بعد قرارات أصدرها مجلس الأمن القومي الإيراني ومكتب رئيس الجمهورية حول منع أي تحرك أو تجمع في الأحواز خلال شهر رمضان الكريم وأيام عيد الفطر المبارك.
وتتحدث التقارير الحقوقية عن اعتقال عدد كبير من الأحوازيين خلال هذه المدة بتهم واهية، منهم أصحاب بعض محلات بيع الملابس العربية، وخصوصًا بائعي الكوفية والدشداشة؛ حيث مُنع بيع هذه الملابس في المحلات وعلى الأرصفة.
وتشير التقارير إلى أن الاعتقالات شملت مناطق عديدة في مدينة الأحواز مثل حي الثورة، وحي الزهور والدرويشية وكوت عبد الله، ومدن أخرى خارج الأحواز العاصمة.
وتأتي هذه المضايقات بينما يستعد الشعب الأحوازي للاحتفال بأيام عيد الفطر المبارك، فيما تقوم السلطات الإيرانية كعادتها بالتحسب لتجمع الناس؛ وتتحجج بذلك لمنعهم من الاحتفال بالعيد.
وفي سياق آخر، أعلن رئيس المحكمة الثورية الإيرانية، بحسب ما جاء في جريدة "نور خوزستان"، أن ملف تفجيرات الأحواز عام 2005 لا زال مفتوحًا، وأن العديد من المواطنين الأحوازيين سيتم إعدامهم في الأيام القليلة المقبلة.
وتثور مخاوف قوية من أن تمنع السلطات الأمنية الإيرانية صلاة العيد للأحوازيين هذا العام مثل ما فعلت العام الماضي؛ وهو الأمر الذي تسبب في اندلاع مواجهات وسقوط ضحايا.
ودعت هيئة المركز الأحوازي لحقوق الإنسان المنظمات الإنسانية العربية والدولية كافة للتحرك لمنع هذه الانتهاكات، ولمنع الإعدامات التي ستقدم عليها السلطات الإيرانية في الأحواز بعد ما جاء على لسان مسئول المحاكم الثورية الإيرانية.