إذا وجدت إعلانا مخالفا فضلا إضغط هنا                               السبت 19-ربيع الأول-1433

السلطات الإيرانية تصعّد من الاعتقالات والمقاومة الأحوازية تحذرها
الخميس 18 اكتوبر 2007
مفكرة الاسلام: وجهت السلطات الإيرانية تهمة اغتيال مسئول استخباراتها الملازم "علي أكبر جعفري" لعائلة جاسم محمد خضير السواري، وذلك في محاولة منها للتغطية على عجزها وفشلها في وقف عمليات المقاومة الأحوازية ضد أفرادها ومؤسساتها العسكرية والاقتصادية.
وبحسب بيان لحزب النهضة العربي الأحوازي، تلقت "مفكرة الإسلام" نسخة منه، ادعت الاستخبارات الإيرانية أن عملية اغتيال الملازم جعفري التي جرت في يوم الثلاثاء العاشر من الشهر الجاري في مدينة الأحواز قد تمت على يد شقيق جاسم سواري وذلك انتقامًا لمقتل أخيه الذي كان قد استشهد خلال اشتباكات مع الشرطة في مدينة عبادان منتصف شهر أغسطس الماضي, حيث كان ملاحقًا من قبل السلطات الإيرانية بتهمة الاشتراك في عملية تصفية عنصر من جهاز استخبارات يدعى "بهرام أميري".
وأضاف بيان الاستخبارات الإيرانية: إنها قامت باعتقال والد جاسم وذلك لتورطه في عملية قتل الضابط جعفري على حد زعمها.
وردًا على بيان الاستخبارات الإيرانية، صرح مصدر في المقاومة الأحوازية مفندا التهمة التي وجهتها السلطات الإيرانية لعائلة جاسم سواري قائلاً: إن تصفية جعفري تمت على يد عناصر من المقاومة الأحوازية وذلك بعد أن تم التأكد من دوره في ملاحقة واغتيال جاسم محمد خضير السواري.
وأضاف المصدر: إن أجهزة الاستخبارات الإيرانية وبعد أن عجزت عن الوصول إلى العناصر الحقيقية التي تقف وراء تصفية عناصرها فهي تقوم بين الحين والأخرى بشن حملة اعتقالات في صفوف أبناء شعبنا وتصدر بيانات تدعي فيها كذبًا أنها اعتقلت مجموعة من المقاومين فيما تكون قد اعتقلت أبرياء لا صلة لهم بالعمليات التي تشن ضد القوات الإيرانية, وبعد ذلك تقدمهم للمحاكم والمشانق للتستر على فشلها وعجزها من الوصول إلى رجال المقاومة الأحوازية.
هذا, وقد واصلت السلطات الإيرانية ادعاءاتها في تمكنها خلال الأيام الماضية من اعتقال عدد من عناصر المقاومة الأحوازية المشتركين في ضرب مؤسساتها وتصفية عناصرها، حيث أصدرت دائرة الاستخبارات الإيرانية في الأحواز يوم 16 من الشهر الجاري بيانًا ادعت فيه اعتقال ثلاثة ممن قالت: إنهم كانوا مشتركين في سلسلة من التفجيرات التي ضربت عددًا من المؤسسات والدوائر الحكومية، بالإضافة إلى دورهم في الانتفاضة الجماهيرية التي تفجرت في عام 2005م.
وفي يوم الأربعاء 17 من الشهر الجاري أصدرت المخابرات الإيرانية بيانًا آخر ادعت فيه اعتقالها لأحد المقاومين الأحوازيين لصلته باغتيال عنصر الحرس الثوري الإيراني "مهدي بيات" مسئول تدريب الحرس الثوري في مدينة الخفاجية, والذي كان قد اغتيل في 21من شهر سبتمبر الماضي في كمين مسلح أطراف مدينة الحميدية.
وتأتي بيانات الاستخبارات الإيرانية للتغطية على حملة الاعتقالات العشوائية التي قامت بشنها خلال الأسبوعيين الماضيين والتي اعتقلت خلالها العشرات من أبناء شعبنا.
وحذرت المقاومة السلطات الإيرانية من مغبة تلك الاعتقالات قائلة: إننا إذ ندين حملة الاعتقالات الهمجية التي تقوم بها المخابرات الإيرانية في وسط أبناء شعبنا فإننا في الوقت نفسه نحذر من مغبة هذه العمليات الإجرامية, ونؤكد على حقنا في الاقتصاص من جميع العناصر والمؤسسات التي تشارك في مهاجمة واضطهاد شعبنا.



موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"

التعليق