مفكرة الاسلام: انتقد "محمد البرادعي"، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية الكيان الصهيوني بسبب هجومها في الشهر الماضي على موقع سوري، قائلاً: إن أسلوب "اقصف أولاً ثم اسأل أسئلة" يقوض العمل العالمي للمراقبة الذرية.
وقال بعض المحللين: إن الموقع السوري الذي استهدفه الطيران الصهيوني كان منشأة نووية.
وحسب رويترز، دعا البرادعي الكيان الصهيوني وغيرها من الدول لمشاركة المعلومات مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وقال: "هذا (الهجوم) محبط جدًا بالنسبة لي؛ لأن لدينا نظامًا".
وأضاف: "إذا توافرت لدى دول معلومات بأن دولة تعمل في برنامج متصل (بالطاقة) النووية يتعين على (هذه الدول) أن تأتي إلينا".
ولم تقدم "إسرائيل" تفاصيل حول هدف الضربة الجوية في السادس من سبتمبر، ونفت سوريا وجود مثل هذه المنشأة لديها.
وقال البرادعي: إن الوكالة الدولية للطاقة الذرية لم تصل إليها معلومات بشأن أنشطة نووية سرية في سوريا.
وأضاف أن الوكالة ومقرها في فيينا لديها السلطة والقدرة على التحقيق في أية معلومات من هذا القبيل.
وأضاف: "لكن القصف قبل توجيه الأسئلة أعتقد أنه يقوض النظام ولا يقود إلى أي حل لأية شكوك".
وقال البرادعي: إن السوريين أبلغوه أن الموقع الذي ضربته "إسرائيل" كان منشأة عسكرية "لا صلة لها (بالطاقة) النووية".