مفكرة الاسلام: أعلن الرئيس الباكستاني، الجنرال برويز مشرف، اليوم الأربعاء، عزمه التخلي عن قيادة الجيش والقوات المسلحة بحلول نهاية شهر نوفمبر الجاري.
جاء هذا الإعلان في تقرير لوكالة الأسوشيتد برس، غير أنه لم يتسنَّ التأكد من صحة الأنباء من مصادر مستقلة.
وطبقًا لما أوردته شبكة "CNN"، فقد حذر مشرف من أن استجابته لمطالب المعارضة بالاستقالة ستؤدي بالبلاد إلى حالة من الفوضى، على حد زعمه.
واتهم رئيسة الوزراء السابقة، بينظير بوتو، التي تقيم في بيتها قيد الإقامة الجبرية، بأنها أضافت المزيد من الفوضى والاضطرابات في البلاد.
ويأتي إعلان مشرف بعد يومٍ واحدٍ فقط من دعوة رئيسة الوزراء السابقة، بينظير بوتو، الرئيس برويز مشرف للاستقالة، مبددة أي خطط غربية لإجراء تسوية بين الطرفين.
وقالت بوتو أمس عبر الهاتف من المقر الذي تخضع فيه للإقامة الجبرية في لاهور: "أطلب من المجتمع الدولي التوقف عن دعمه (مشرف) .. التوقف عن دعم رجل يهدد استبداده بإغراق هذه القوة النووية في الفوضى". وأضافت: "على الجنرال مشرف أن يرحل. يجب أن يستقيل من مهامه كرئيس وكقائد للجيش".
وأكدت بوتو: "لن أكون أبدًا رئيسة وزراء في ظل رئاسة رجل لم يفِ مرارًا بوعوده .. رجل مستبد". وأضافت "انظروا إلى ما فعل بالبلاد من خلال فرض حالة الطوارئ وتعليق الدستور وحبس ممثلي القوى الديمقراطية".
ومضت تقول: "قدمنا إليه خطة من أجل انتقال سلمي إلى الديمقراطية غير أنه قضى على كافة الآمال". وقالت بأسف: "إن طموحي كان الديمقراطية. أما طموح مشرف فهو تعزيز نظامه المستبد" كما قالت.