مفكرة الاسلام: نفت الخارجية الباكستانية، اليوم الاثنين، تقارير صحافية تحدثت عن وجود برنامج أمريكي سري في البلاد منذ 2001؛ لضمان أمن الأسلحة النووية، لكنها أقرت بأن التعاون قائم في هذا المجال.
وقالت بيان لوزارة الخارجية الباكستانية: إن "باكستان والولايات المتحدة تقيمان تعاونًا وافق عليه الطرفان يكمن في تدريب الفرق وتعزيز مراقبة المواقع".
وأضاف البيان، تبعًا لوكالة فرانس برس، أن باكستان كشفت مضمون هذا التعاون وأنه "ليس هناك أي جديد" في مقال صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية.
وكانت الصحيفة المذكورة قد نقلت عن مسئولين حاليين وسابقين لم تحددهم أن إدارة جورج بوش أنفقت حوالي 100 مليون دولار (68 مليون يورو) على برنامج سري لمساعدة حليفتها على ضمان أمن حوالي 50 رأس نووي.
وبحسب الصحيفة، فإن البرنامج الأمريكي لضمان أمن باكستان النووي يشمل مروحيات وأجهزة للرؤية الليلية ومعدات لكشف الأسلحة النووية لضمان سلامة الرؤوس النووية والمختبرات.
إلا أن إسلام أباد قالت إنها لم تحصل "سوى على معدات تقليدية لتفادي تهريب معدات نووية من مرافئ ونقاط عبور في البلاد".
وتعتبر واشنطن أن الترسانة النووية الباكستانية حاليًا تحت السيطرة بالرغم من الاضطرابات التي تشهدها البلاد منذ فرض حالة الطوارئ في الثالث من الجاري وتقدم المقاتلين الإسلاميين في شمال غرب البلاد.