إذا وجدت إعلانا مخالفا فضلا إضغط هنا
بعد نشر الفيلم المسيء.. تعزيز الأمن حول المباني الهولندية في كراتشي
مفكرة الإسلام: شدّدت السلطات الباكستانية من إجراءاتها الأمنية حول قنصلية هولندا والمباني التي تضم شركات هولندية في مدينة كراتشي جنوب البلاد؛ وذلك بعد بث نائب هولندي متطرف فيلمًا معاديًا للإسلام على الإنترنت.
وقال عارف أحمد خان المسئول في ولاية السند التي تعتبر كراتشي عاصمتها: "عزّزنا الأمن حول القنصلية والشركات الهولندية في كراتشي".
وأضاف: "نصحنا موظفي القنصلية بتجنب الظهور قدر الإمكان وتجنب التنقل بلا داعٍ" بحسب وكالة فرانس برس.
وبحسب المسئول نفسه، فقد تلقت مصلحة الاتصالات أمرًا بمنع الدخول إلى مواقع الإنترنت التي تبث الفيلم المسيء للإسلام.
وكان وزير الخارجية الباكستاني قد استدعى السفير الهولندي في "إسلام آباد"، يوم الجمعة، للإعراب له عن الإدانة الشديدة لبث النائب الهولندي "جيرت فيلدرز" فيلمه.
وبثَّ النائب اليميني المتطرف "جيرت فيلدرز، مساء الخميس، على شبكة الإنترنت فيلمًا قصيرًا بعنوان "فتنة" يخلط فيه بين الإسلام والعنف, مطالبًا بمنع القرآن الذي وصفه بأنه كتاب "فاشي"، على حد افترائه.
ونظم، يوم أمس الأحد، ما لا يقل عن ثلاثة تجمعات تُدين بث الفيلم في كراتشي، أُحرقت فيها دمى تصور "فيلدرز" وأعلام هولندية، بحسب شهود عيان.
إدانات إسلامية وعالمية:
وأشعل بثّ الفيلم موجة جديدة من الغضب في العالم الإسلامي، وأدانته الدول الإسلامية والعديد من الدول الأجنبية ووزراء خارجية الاتحاد الأوروبي.
وأدانت دول من بينها ماليزيا وسنغافورة فيلم "فتنة". كما أدان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بشدة بث الفيلم, معتبرًا أن لا شيء "يبرر خطاب الحقد والتحريض على العنف".
وقال: "أدين بأشد العبارات بث الفيلم المعادي للإسلام بشكل صريح لجيرت فيلدرز". وأضاف: "لا شيء يبرر خطاب الحقد والتحريض على العنف. والأمر لا يتعلق هنا بحرية التعبير".
ورفضت الحكومة الهولندية الفيلم الذي يأتي بعد سنتين من مواجهات عنيفة تسبب فيها نشر رسوم كاريكاتيرية مسيئة للنبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم في الصحف الدنماركية.
وعبر وزراء خارجية الدول الـ27 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي في بيان مشترك عن تأييدهم لموقف الحكومة الهولندية. وقال البيان: إن الفيلم "يخلط بين الإسلام والعنف... هذا الموقف مرفوض بوضوح".
وكانت سلوفينيا التي تتولى رئاسة الاتحاد الأوروبي حاليًا أعربت, الجمعة, عن استيائها من الفيلم الذي "يحرض على العنف".