إذا وجدت إعلانا مخالفا فضلا إضغط هنا                               الاربعاء 16-ربيع الأول-1433

سياسي بريطاني بارز: حرب أفغانستان ستستمر لجيل قادم
الاحد 25 مايو 2008
مفكرة الاسلام: صرح أحد قادة الأحزاب السياسية الرئيسة في بريطانيا اليوم الأحد بأن الصراع العسكري المحتدم في أفغانستان يمكن أن يستمر على مدار جيل كامل قادم.
وخلال مقابلة حصرية مع شبكة "KOS" الإعلامية أعرب زعيم حزب الديمقراطيين اللبيبراليين نيك كليج عن تقديره البالغ لقوات الاحتلال البريطانية التي تشارك في العمليات القتالية الدائرة جنوب أفغانستان وخاصة في محافظة هلمند الخطيرة.
ومن المعروف أن القوات البريطانية التي تعمل تحت قيادة منظمة حلف شمال الأطلسي الناتو تتعرض لهجمات قوية من جانب حركة المقاومة الإسلامية الأفغانية طالبان التي تسعى لتحرير أراضي أفغانستان من الغزاة الأجانب.
 وترتكب قوات الاحتلال الأجنبية مذابح بحق المدنيين الأفغان تحت سمع وبصر المجتمع الدولي، ولاتزال هذه الجرائم مستمرة في ظل صمت من الحكومة الأفغانية المدعومة من قبل الغرب.
وخلال زيارة قام بها إلى أفغانستان قال السياسي البريطاني البارز: "إنني أساند فكرة إبقاء قواتنا إلى أمد طويل جدًا حتى نتمكن من تحقيق المهام التي نريدها في أفغانستان".
وحذر كليج من أن تدمير حقول الأفيون في البلاد يمكن أن تجعل المزارعين الأفغان يعيشون معاناة ضخمة, وقد يصب ذلك في مصلحة حركة طالبان لأن التعاطف معها سيزداد.
ومن ناحية أخرى انتقد زعيم حزب الديمقراطيين اللبيبراليين أسلوب تمويل وتجهيز قوات الاحتلال البريطانية، وأكد أن الحكومة الحالية لا توفر لتلك القوات ما تحتاج إليه من إمكانيات لمواصلة الحرب مع طالبان.
يشار إلى أن الأمير وليام حفيد الملكة إليزابيث والثاني في ترتيب ولاية العرش كان قد قام بزيارة إلى أفغانستان بحجة تفقد القوات البريطانية هناك.
وأشار مكتب الأمير وليام إلى أنه قاد طائرة نقل عسكرية لفترة من الرحلة إلى مدينة قندهار الأفغانية، وذلك بعد أن حصل مؤخرًا على شهادة طيران بعد دورة تدريبية في السلاح الجوي الملكي.
وقال المتحدث: إن الأمير وليام مكث ثلاث ساعات مع الجنود البريطانيين في القاعدة الجوية قبل أن يعود إلى بريطانيا.
وكشفت المصادر أن الملكة إليزابيث أعطت والأمير تشارلز الإذن بقيام الأمير وليام بالرحلة.




موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"

التعليق