مفكرة الاسلام: أعلنت المحكمة العليا اليوم الاثنين أنها ستقرر إمكانية نظر قضية ضد وزير العدل الأمريكي السابق جون أشكروفت والمدير العام لمكتب التحقيقات الاتحادية روبرت ميلر في قضية رفعها باكستاني وأكد فيها تعرضه للانتهاك بينما كان قيد الاعتقال عقب هجمات سبتمبر.
ووافقت المحكمة العليا على نظر استئناف وزير العدل السابق ومدير المخابرات اللذين زعما أنهما لا يمكن اعتبارهما مسئولين بصفة شخصية في المحاكمة التي كان طرف الادعاء بها جاويد إقبال الذي اعتقل لأكثر من عام في مركز احجتاز في بروكلين عقب هجمات 11 سبتمبر.
وقال إقبال في المحاكمة: "تعرضت لتمييز عرقي وديني غير قانوني وتعرضت لسوء معاملة لفظي وجسدي بما في ذلك عمليات نزع ملابس غير ضرورية بحجة التفتيش والضرب على يد الحراس مرتين".
وبالإضافة إلى أشكروفت وميلر تقدم إقبال باتهامات ضد مسئولين حاليين أو سابقين في الحكومة الأمريكية منهم مأمور منشأة اعتقال ومدير مكتب السجون الفيدرالي، ويطلب تعويضًا ماليًا غير محدد.
محكمة استئناف تقضي باستمرار المحاكمة
وكانت محكمة استئناف أمريكية قد حكمت العام الماضي أنه يمكن لمجريات المحاكمة أن تستمر، وقضت بأن محامي إقبال له الحق في الحصول على المعلومات بشأن ما كان يعرفه أشكروفت وميلر بشأن السياسات التي اتبعت بالنسبة للمعتقلين والمحتجزين عقب هجمات 11 سبتمبر.
واستغلت الإدارة الأمريكية هجمات سبتمبر في شن حملة عالمية للتضييق على المسلمين والتمييز ضد الجاليات المسلمة في المجتمعات الغربية، واحتجزت السلطات الأمريكية 762 من غير المواطنين كلهم من المسلمين والعرب.
وكشف المفتش العام لوزارة العدل الأمريكية أن الكثير ممن اعتقلوا في سجن بروكلين الاتحادي تعرضوا لسوء معاملة وانتهاك لفظي وجسدي.
ورأى المحللون أن القضية ستضع المحكمة العليا أمام اختبار حول حق اعتبار مسئولين حكوميين كبار في وضع المحاسبين قانونًا عن معاملة المعتقلين بعد هجمات 11 سبتمبر.